يؤكد موقع Healthline أن تناول الثوم نيئاً على معدة فارغة قد يؤدي إلى زيادة إفراز أحماض المعدة وتأثيرات سلبية على الجهاز الهضمي. يوضح أن الثوم، بخصائصه المضادة للبكتيريا والالتهابات، يصبح أقوى تأثيراً عندما يُتناول قبل الطعام. تشير النتائج إلى أن هذه التأثيرات قد تظهر بشكل أوضح لدى بعض الأشخاص وتزداد خطرها عند وجود ارتجاع مريئي سابق أو اضطرابات معدية. يضيف التقرير أن طهي الثوم أو تناوله مع الطعام يقلل من حدته وتأثيره السلبي.

أثر الثوم على المعدة عند التناول على الريق

يشير أطباء الجهاز الهضمي إلى أن تناول فصّين من الثوم على الريق قد يؤدي إلى ارتخاء العضلة العاصرة أسفل المريء وصعود أحماض المعدة إلى المريء. ينتج عن ذلك شعور بحرقة في المعدة وحرقان في الصدر لدى بعض الأشخاص، وتزداد الأعراض عند وجود ارتجاع مريئي سابق. ومع ذلك، تختلف الاستجابة من شخص لآخر وتكون أفضل عندما يُطهى الثوم أو يُتناول بعد الطعام.

الأفراد الأكثر عرضة للخطر

أعراض يجب عدم تجاهلها

قد تظهر أعراض مثل حرقة في الصدر وطعم لاذع في الفم أو مرارة، إضافة إلى الغثيان والانتفاخ. كما قد يظهر ألم في أعلى البطن أو شعور عام بالانزعاج بعد تناول الثوم على الريق. إذا استمرت هذه الأعراض أو تفاقمت، فينصح بتجنب الثوم النيء على معدة فارغة واستشارة الطبيب.

طرق تقليل الآثار

ليس الثوم غذاءً ضاراً بحد ذاته، وإنما الطريقة التي يُتناول بها هي المحددة. يوضح النص أن طهي الثوم أو تناوله مع الطعام يقلل من حدته وتأثيره السلبي على المعدة. لذلك فإن تقليل الجرعة أو الالتزام بتناول الثوم بعد وجبات رئيسية يساعد في تقليل المخاطر المرتبطة بالارتجاع والتهيج.

شاركها.
اترك تعليقاً