توضح المصادر الصحية أن البرجر عند تناوله يبدأ الجهاز الهضمي في معالجة مزيج الدهون والبروتينات والكربوهيدرات. يؤدي هذا المزيج إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم، ما يمنح الجسم دفعة من الطاقة وشعوراً بالامتلاء لوقت قصير. تشير المصادر إلى أن طبيعة البرجر وطريقة تحضيره قد تؤثران في سرعة الاستجابة للجسم ومدى تأثيره على الصحة.
وتوضح التقديرات أن البرجر، خصوصاً المصنوع من لحم مُعالج أو مقلي، يحتوي نسباً مرتفعة من الدهون المشبعة التي ترفع مستوى الكوليسترول الضار وتزيد مخاطر أمراض القلب. كما تُسهم كميات الصوديوم المرتفعة في احتباس السوائل وارتفاع ضغط الدم وتجهد الكلى، خاصة لدى المصابين بارتفاع الضغط والقلب. وبسبب هذه العناصر قد يعاني بعض المستهلكين من بطء الهضم والشعور بالثقل أو الانتفاخ عند الإفراط في التناول.
التأثيرات الصحية المرتبطة بالدهون والصوديوم
إضافة إلى ذلك، يحتوي البرجر على دهون عالية وألياف قليلة قد تسبب بطء الهضم والشعور بالثقل أو الانتفاخ خصوصاً عند الاستهلاك المتكرر. كما يساهم وجود الدهون والسكريات في البرجر بإفراز هرمون الدوبامين المرتبط بالشعور بالسعادة، وهو أثر مؤقت قد يعقبه خمول أو تقلب مزاج. تؤدي هذه العوامل مجتمعة إلى مخاطر صحية تستدعي الاعتدال والوعي الغذائي.
الآثار طويلة الأمد والسلوك الغذائي
مع الاستمرار في تناول البرجر بشكل منتظم دون توازن غذائي، يزداد احتمال زيادة الوزن والسمنة بشكل مستمر. ويمثل ارتفاع مخاطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني ومشاكل في القلب والجهاز الهضمي نتيجة لهذا النمط الغذائي. يؤكد الأخصائيون أن التنويع في النظام الغذائي والاعتدال يحدان من هذه الآثار بشكل فعال.


