تتغير توقعات السياسة النقدية الأمريكية بشكل قوي وتؤثر في اتجاه الذهب اليوم. يظهر التحديث أن الذهب يتلقى دعماً من التوترات الجيوسياسية وتوقعات بأن سياسات البنك الاحتياطي الفيدرالي ستبقي الضغوط على المعدن في مسار متقلب. وتظل الأسواق ترى أن انخفاض تكاليف الفرصة للاحتفاظ بالذهب كأصل غير عائد يدعم الطلب عليه، في حين يواصل الدولار والسندات تأثيرهما على التحركات. يبقى الذهب مدعوماً كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين، مع ترقب نتائج السياسة النقدية القادم.

خلال 2025 خفض البنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثلاث مرات، مما خفّض تكلفة الاحتفاظ بالذهب كأصل لا يدر عائدًا وساهم في دعم الطلب عليه. وتشير الأسواق إلى احتمال تخفيضات إضافية في 2026، ما يعزز الطلب على الذهب لأن معدلات الفائدة الأقل تقلل من جاذبية السندات الحكومية وتدفع المستثمرين للتحول إلى الذهب. ومن جهة أخرى أظهرت بيانات سوق العمل الأمريكي مفاجآت إيجابية بانخفاض المطالبات الأسبوعية للبطالة بنحو 16 ألفًا، وهو ما يوحي بقوة سوق العمل وقد يضغط سلباً على الذهب. هذه النتائج قد تقلل إلى حد ما من احتمال حدوث تخفيضات أسرع في الفائدة وتدفع إلى بعض التصحيح في المدى القريب، مع بقاء العوامل الجيوسياسية داعمة للذهب. ويظل أداء الذهب في 2025 قويًا مقارنة بمسارات سابقة، لكنه يدخل 2026 وهو يواجه مزيجاً من إشارات فنية داعمة وآثار محتملة لتصحيح، وتظل قرارات البنك الاحتياطي الفيدرالي والبيانات الأمريكية هي المحدد الأكبر لمساره القادم.

شاركها.
اترك تعليقاً