يستمتع الشخص الانطوائي بالجلوس بمفرده مع كتاب أو آلة موسيقية، فهو يجد في هذه اللحظات سكوناً يمنحه فرصة للتأمل والتفاعل مع ذاته دون ملل. يعزز ذلك قدرته على التركيز وتوجيه طاقته نحو أنشطة مفيدة. تتسم هذه الطبيعة بالتميّز لأنها تجعل من الانطوائي شخصية مختلفة عن محيطه.

سمات الانطوائيين

يستمد الانطوائي طاقته من العزلة، لذلك يسعى للجلوس بمفرده وتجنب المناسبات الاجتماعية لأنها تستهلك طاقته وتفقده تركيزه. يختار أصدقاءه بعناية ويبتعد عن الأحاديث السطحية، فهؤلاء غالباً ما يشاركونه الأهداف ويملكون اهتمامات عملية تفيد الوقت بشكل هادئ. كما يقدر أوقات الفراغ التي يقضيها في العمل على مشاريع مفيدة وتطوير ذاته.

يجيد التواصل مع الآخرين عندما يحين الوقت للحوار، فهو يفكر قبل الكلام ويستمع جيداً للآخرين. رغم كونه قليل الكلام بشكل عام، إلا أن قلة الكلام تقوده إلى بناء حوار عميق مع من يشاركهم الفهم نفسه. تتجسد أفكاره في صورة مخزون من الأفكار المميزة الناتجة عن التأمل والهدوء بعيداً عن الضجيج. يميل الانطوائي إلى التفكير العميق قبل اتخاذ أي قرار، فهذه الطريقة تسهم في تفادي العواقب وتسمح له بأن تكون قراراته غالباً مبنية على وعي وتخطيط.

شاركها.
اترك تعليقاً