أعلن وزراء خارجية مصر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر بالغ قلقهم إزاء تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة. وأوضحوا أن الظروف الجوية القاسية، بما في ذلك الأمطار الغزيرة والعواصف، أضافت إلى الأزمة في وقت يستمر فيه نقص وصول المساعدات وتزايد نقص الإمدادات الأساسية اللازمة. وأشاروا إلى بطء إدخال المواد الأساسية لإعادة تأهيل الخدمات الأساسية وإنشاء مساكن مؤقتة، ما يزيد المخاطر على السكان. ولاحظوا أن ذلك يعرّض حياة المدنيين للخطر، خاصةً الأطفال والنساء وكبار السن وأولئك الذين يعانون حالات طبية صعبة.
وأشاد الوزراء بالجهود المستمرة لجميع منظمات الأمم المتحدة والوكالات الدولية غير الحكومية، ولا سيما الأونروا، والجهود الإنسانية الأخرى العاملة في القطاع. وشدّدوا على أن أي محاولة لعرقلة عمل هذه الجهات غير مقبولة، وطالبوا بضمان استمرار عملها في غزة والضفة الغربية بصورة مستدامة وبلا قيود. وجددوا تأكيدهم دعمهم لقرار مجلس الأمن رقم 2803 وللخطة الشاملة التي قدمها الرئيس ترامب، وعزمهم على المساهمة في تنفيذها لضمان استدامة وقف إطلاق النار وتوفير حياة كريمة للشعب الفلسطيني وصولاً إلى مسار موثوق نحو تقرير المصير وإقامة دولة. وحددوا الحاجة الملحة لبدء جهود التعافي المبكر وتوفير مأوى دائم وكريم يحمي السكان من الظروف الشتوية القاسية، مع الدعوة إلى دخول المساعدات الإنسانية فوراً ودون عوائق عبر الأمم المتحدة ووكالاتها، وإعادة تأهيل البنية التحتية والمستشفيات، وفتح معبر رفح في الاتجاهين.


