تعلن وزارة الصحة في عام 2026 عن توجيهات غذائية لصحة القلب. تشدد على اعتماد نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات الورقية والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والبذور والأسماك الدهنية. تركز التوجيهات على البروتينات الخالية من الدهون والدهون الصحية وتقلل من الأطعمة عالية الملح والسكر والدهون المشبعة.
حمية البحر الأبيض المتوسط
تسهم حمية البحر الأبيض المتوسط في تحسين صحة القلب من خلال تقليل الدهون غير الصحية وزيادة الدهون المفيدة. تشجع هذه الحمية على تناول الكثير من الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والمأكولات البحرية والمكسرات والدهون غير المشبعة. يعتبر زيت الزيتون المصدر الأساسي للدهون في هذه الحمية، حيث يوفر دهوناً أحادية غير مشبعة وتساعد في خفض الكوليسترول الضار وتحسين صحة الشرايين.
كما تساهم الأحماض الدهنية أوميغا-3 الموجودة في الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين في تقليل الالتهابات ومستوى الدهون الثلاثية. تركز هذه الخطة على تقليل استهلاك الدهون المشبعة والمنتجات المصنعة. وتؤكد التوجيهات على شرب كميات كافية من الماء وتناول مضادات الأكسدة الطبيعية الموجودة في التوت والشوكولاتة الداكنة ضمن سياق متوازن.
الصيام المتقطع
تشير الدراسات إلى أن الصيام المتقطع قد يحسن عوامل الخطر القلبية مثل الوزن وارتفاع ضغط الدم واضطراب دهون الدم والسكر من النوع الثاني. ويلاحظ أن النظام قد يحسن النتائج الصحية بعد الإصابة بأزمة قلبية. لكن الأبحاث متضاربة وتبقى الاستشارة الطبية ضرورية قبل اعتماده بشكل راسخ.
يظهر النظام نتائج واعدة في إنقاص الوزن وتحسين مستويات الكوليسترول وضغط الدم وتقليل الالتهاب. كما قد يحسن من مؤشرات السكر في الدم بعد فترات الصيام. ومع ذلك فإن استجابة الأفراد قد تختلف وتظل الحاجة إلى متابعة طبية وتقييم صحي شخصية مهمة.
نظام غذائي قائم على الأطعمة الكاملة
يعتمد النظام الغذائي القائم على الأطعمة الكاملة على تناول تشكيلة واسعة من الفواكه والخضراوات ومنتجات الألبان والحبوب الكاملة. يساهم هذا الاختيار في تعزيز الدورة الدموية ومساعدة في الحفاظ على الوزن ضمن نطاق صحي. كما يشجع على تنويع الخضار والفواكه يومياً بما في ذلك الورقية والخضراء الداكنة والفواكه الملونة.
يساعد اتباع هذا النظام على خفض مخاطر أمراض القلب وتحسين مؤشرات صحية مثل ضغط الدم والكوليسترول. كما يتضمن خيارات قليلة المعالجة وتناول مصادر البروتين الصحية مثل الأسماك والفاصوليا والعدس. يؤكد الالتزام بتناول تشكيلة يومية من الأطعمة الكاملة على دعم الصحة العامة عبر تحسين الدورة الدموية والحفاظ على الوزن.
حمية داش
تركز حمية داش على المعادن مثل البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم وتضع الخضروات والفواكه الطازجة والموسمية والحبوب الكاملة في صدارة النظام الغذائي. تهدف إلى تقليل ضغط الدم وتحسين صحة القلب من خلال مزيج غني بالمواد المغذية. تدعم هذه الحمية أيضًا توازن السوائل وتقلل من مخاطر أمراض القلب المرتبطة بما في ذلك السكتة الدماغية.
تحتوي الخطة على خيارات متنوعة من الخضار والفواكه والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان قليلة الدسم والبروتينات الصحية. تعتمد على تنويع مصادر البروتين مثل البقوليات والمكسرات والأسماك قليلة الدهون. منظومة داش تلتزم بتوازن المعادن وتدعم صحة الأوعية الدموية وتقلل الإجهاد على القلب.
حمية باليو
يعتمد النظام الغذائي باليو على تناول اللحوم والأسماك مع الخضراوات والفواكه، مع تجنب منتجات الألبان والحبوب. يركز على الطعام الطازج والغني بالبروتينات والفيتامينات ويقلل من المعالجة والمواد المضافة. يهدف إلى دعم فقدان الوزن وتقليل مخاطر أمراض القلب من خلال نمط غذائي بسيط ومتوازن.
يركز هذا النظام على تقديم وجبات من اللحوم الخالية من الدهون والخضروات الملونة والفاكهة وتجنب الحبوب ومشتقات الألبان. يساعد على تقليل السعرات والتفاوت في الوزن وتحسين بعض عوامل الخطر القلبية. مع ذلك يجب الانتباه إلى توازن التغذية وتلقي مشورة طبية عند وجود حالات صحية خاصة مثل نقص الكالسيوم أو مشاكل الهضم.
النظام الغذائي النباتي
يعتمد النظام الغذائي النباتي الصحي على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتين الصحي والزيوت الصحية، وكلها تعزز صحة القلب. يركز على تقليل الدهون المشبعة والملح مع الحفاظ على توازن البروتين والالياف. يساهم النظام في ضبط ضغط الدم والكوليسترول والوزن بشكل مستمر.
يحرص النظام النباتي على تنويع المصادر النباتية للبروتين مثل البقوليات والمكسرات والحبوب الكاملة مع اتباع أساليب طهي صحية. يساعد هذا النمط في تقليل مخاطر النوبات والجلطات ويساهم في الحفاظ على نظام غذائي متوازن يمد الجسم بالألياف والفيتامينات. ويتطلب التخطيط لضمان الحصول على جميع الأحماض الأمينية الأساسية والفيتامينات المهمة مثل فيتامين B12.
النظام الغذائي المضاد للالتهابات
يركز النظام الغذائي المضاد للالتهابات على مضادات الأكسدة والفيتامينات والألياف والفلافونويدات وأحماض أوميجا-3 الدهنية، وكلها تدعم صحة القلب. يتضمن هذا النمط خيارات من الخضار والفواكه الملونة والتوابل المفيدة والدهون الصحية. يهدف إلى تقليل الالتهاب وتحسين وظائف الشرايين وتقليل مخاطر الأمراض القلبية.
يؤثر النظام على تعزيز مستويات مضادات الأكسدة والتنظيم الغذائي العام الذي يساهم في استقرار الوزن والصحة العامة. كما يركز على اختيار أطعمة كاملة غير معالجة وتجنب الأغذية المصنعة والسكريات المضافة. يوصى بتطبيق هذا النمط ضمن خطة غذائية متوازنة وبإشراف طبي في بعض الحالات الصحية.
النظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات
تشير الدراسات إلى أن الأنظمة منخفضة الكربوهيدرات والكيتونية قد تحسن عوامل الخطر الرئيسية لأمراض القلب وتزيد من نسبة الكوليسترول الجيد. تساهم في خفض ضغط الدم وتخفيض الدهون الثلاثية وتحسين صحة القلب بشكل عام. لكنها تتطلب متابعة طبية ومراقبة مستمرة للحالة الصحية والتغذية اليومية.
يُلاحظ أن هذه الأنظمة تعمل على تقليل السعرات وتغيير مصدر الطاقة من الكربوهيدرات إلى الدهون الصحية. يمكن أن ترفع أيضاً من مستويات الدهون المفيدة وتقلل من الإجهاد التأكسدي. كما أنها تتطلب تخطيطاً معيناً لضمان توازن المغذيات الأساسية وتلبية احتياجات الجسم من الفيتامينات والمعادن.
النظام الغذائي منخفض الصوديوم
يعتمد النظام منخفض الصوديوم على تقليل الملح وتناول أطعمة غنية بالبوتاسيوم بشكل طبيعي مثل البطاطا الحلوة والخضراوات الورقية والطماطم. يساهم في ضبط ضغط الدم وتخفيف الضغط الواقع على القلب والشرايين. يساعد أيضاً في تقليل احتباس السوائل وخطر الأزمات القلبية والسكتات الدماغية لدى مرضى القصور القلبي.
يعزز هذا النمط من الاعتماد على الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة ومصادر البروتين الصحي التي تفتقر إلى الملح المضاف. يهدف إلى تحسين نمط الحياة وتوازن النظام الغذائي مع الحفاظ على نسيج غذائي متكامل. كما يُشجع على شرب الماء بكميات كافية وتجنب الأطعمة المصنعة ذات المحتوى العالي من الصوديوم.
النظام الغذائي المرن
يساعد النظام الغذائي المرن على فقدان الوزن وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسرطان والسكري من النوع الثاني. يعتمد على التوجه نحو تقليل الهدر الغذائي وتحسين استدامة الخيارات الغذائية. يوصل أيضاً إلى نتائج صحية مدعومة بمرونة في اختيار الأطعمة وتوازن المغذيات.
يتيح هذا النظام التكيف مع الاحتياجات الشخصية والميزانية ويشجع على تناول مجموعة واسعة من الأطعمة مع الحفاظ على قيم غذائية عالية. يعزز من توازن النظم الغذائية ويقلل من أثر الغذاء على البيئة. يشير إلى أن الاعتماد على خيارات مرنة يتيح اتباع نمط حياة مستدام وطويل الأجل لصحة القلب.


