أعلنت الرئاسة المكسيكية أن التطريزات التي ينفذها حرفيون من السكان الأصليين تشكل حجر الزاوية في أسلوب شينباوم في اللباس. يظهر التطريز في مواضع محددة مثل الصدر والأكمام والحافة الجانبية للفستان ليكون العنصر الأبرز في القطعة أحادية اللون. تُحوّل هذه التقنية التراثية الخزانة إلى تعبير ثقافي يعكس الهوية المكسيكية.

ارتدت شينباوم هذه الأزياء في مناسبات رسمية مهمة، منها مراسم تنصيبها ولقاءات مع قادة العالم واحتفالات عيد الاستقلال. يؤكد هذا الحضور أن التطريز يضيف لمسة مميزة على أزيائها. أصبحت هذه الحرفة جزءاً أساسياً من أسلوبها وفرضت حضوراً بارزاً في المناسبات الوطنية والدولية.

أشارت نيويورك تايمز إلى وجودها ضمن قائمة تضم 67 شخصية أنيقة في عام 2025، مع الإشارة إلى دورها في إبراز أزياء السكان الأصليين والحد من تقليد العلامات التجارية الكبرى. وأشادَت الرئيسة بالنساء الحرفيات خلف أزيائها، ومن بينهن الحرفية فيرجينيا فيرونيكا آرس آرس من تلاكسكالا وكلاوديا فاسكيز أكينو من أواكساكا والخياطة أوليفيا تروخيو، إضافة إلى ثيلما إيسلاس لاغوناس التي تساعدها في اختيار الملابس. وتبرز هذه الشهادات أن الزي التراثي أصبح مصدر فخر وطني وليس مجرد خيار موضة مستعار من علامات عالمية.

شاركها.
اترك تعليقاً