أبرز التطورات في بداية 2026
تشير التوقعات إلى استمرار حالة الركود في سوق السيارات بمصر في بداية 2026. يرافق ذلك تراجع في أسعار بعض الفئات، رغم تفاوت العروض بين المستورد والمجمَّع محليًا. ويسهم التنوع الكبير في الأنواع والماركات في صعوبة الاختيار أمام المستهلكين.
وتشير التوقعات إلى زيادة معدلات التجميع المحلي لتصل إلى نحو 165 ألف سيارة خلال 2026-2027. وقد أدى استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه في البنوك إلى ثبات أسعار السيارات وتجنب القفزات المفاجئة. كما أن دخول علامات صينية جديدة وموديلات كهربائية يوسع من خيارات المستهلكين بأسعار تنافسية.
وقد شهدت الفترة الماضية تخفيضات متفاوتة بين الوكلاء بلغت من 10% إلى 20% مع تفاوت في الأنواع. هذا التحفيز يجعل القرار بالشراء أقرب خصوصًا مع توافر المعروض واستقرار سعر الدولار. وبالرغم من ذلك، تشير بعض التوقعات إلى احتمالية انخفاض إضافي بسيط بنسبة 3-5% في 2026، وهو ما قد يفتح تقلبات سعرية إن تأخر الشراء.
نصائح للمشترين
ينصح الخبراء بالشراء في مطلع 2026 كونه وقتاً مناسباً بسبب توافر المعروض واستقرار سعر الدولار والمنافسة القوية بين الوكلاء. كما أن التخفيضات بين 10% و20% توفر قيمة جيدة للمشترين خلال الفترة الماضية. لكن يجب الانتباه إلى أن بعض التوقعات تشير إلى انخفاض إضافي بسيط بنسبة 3-5% قد يحدث خلال 2026، مما يعني احتمال تقلبات الأسعار.
يظل الاختيار بين المستعمل والجديد مرتبطاً بتوافر الموديلات المرغوبة والميزانية المتاحة. ويلاحظ أن ارتفاع الأسعار المستعملة قد يضغط على فئة من يمتلكون ميزانية محدودة إذا لم يتم الشراء مبكرًا. لذلك ينصح المشترون بالتركيز على العروض المتاحة حالياً وعدم التأجيل إذا كان الشراء ضرورياً.


