يقدم هذا العدد الخاص قراءة موسعة لدبلوماسية الرئيس عبد الفتاح السيسي، ليؤكد نجاح مصر على مختلف الأصعدة. ويبرز أن القيادة المصرية حققت إنجازاً تاريخياً على رأس قمة شرم الشيخ للسلام. ويشير إلى أن الجهود الرئاسية أسهمت في إنهاء الحرب في غزة واحتوائها، وحماية حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. ويُبرز كذلك أن النهج العام للسياسة الخارجية يعزز الاستقرار الإقليمي ويدعم علاقات مصر مع الدول الشقيقة.

ويؤكد العدد أن للدبلوماسية المصرية حضوراً حاسماً وواضحاً عبر التاريخ، وأن الجهود التي قادها الرئيس نجحت في توجيه مسار العلاقات الدولية نحو الاستقرار والتعاون. كما يتناول اختيار الرئيس لشعار السلام منذ توليه الحكم في 2014 وكيف اعتبره الطريق الأنسب لاستقرار دولي وإقليمي. ويؤكد أن القضية الفلسطينية تبقى من القضايا المحورية، وأن مصر تواصل دعم الشعب الفلسطيني في حقه المشروع.

تعزيز العلاقات العربية والخليجية

تتطرق هذه الأجزاء إلى الطفرة الملحوظة في مسار العلاقات المصرية مع محيطها العربي ودول مجلس التعاون الخليجي، وتزامنها مع خطوات واسعة نفذتها الدولة وفق خطة رئاسية لتنمية الروابط التاريخية.

ويؤكد النص أن التطور في العلاقات يعكس إصرار القاهرة على بناء تحالفات إقليمية متينة تخدم الاستقرار والتنمية.

وبناء على ذلك، تُبرز الفقرات أن الشراكات مع هذه الدول تمتد وفقاً لاستراتيجية وطنية ترتكز على السيادة والتضامن العربي.

أزمات إقليمية والتعامل معها

توضح فقرة مهمة أن دبلوماسية الرئيس ساهمت في إحباط مخططات تهجير الفلسطينيين من غزة وفي تفادي محاولات خلق كيانات موازية في السودان.

وتشير إلى أن مواقف الرئيس وتوجيهاته أسهمت في فتح مسارات وتثبيت وقف لإطلاق النار في ليبيا من خلال تفاهمات إقليمية ودولية.

وتؤكد أيضاً أن القاهرة تقود جهود عربية ودولية لإرساء الاستقرار والحد من الأزمات الإقليمية، مع التأكيد على حماية سيادة الدول الشقيقة.

خلاصة الرؤية المصرية

يؤكد العرض أن دبلوماسية الرئيس تمثل إحدى أبرز ملامح السياسة الخارجية لمصر في السنوات الأخيرة.

وأن نجاحها في دفع مسارات السلام وتنسيقها مع الشركاء الإقليميين يعزز مكانة مصر كفاعل رئيسي في الأمن والاستقرار الدوليين.

وستبقى مصر تراهن على الحوار والعمل المشترك مع الخليج وأفريقيا، بما يضمن سيادة الدول وتقدم الشعوب في إطار سياساتها ثابتة ومتكاملة.

شاركها.
اترك تعليقاً