يؤكد هذا التقرير أن مرحلة ما قبل السكري أكثر شيوعاً مما يتوقعه الكثيرون، إذ يصاب بها أكثر من ثلث البالغين الأمريكيين وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض. وإذا تم تشخيصك بمرحلة ما قبل السكري، فإن الطبيب غالباً ما يوصيك بإجراء تغييرات في نمط الحياة لمنع تطور الحالة إلى مرض السكري من النوع الثاني. وتوضح النتائج أن هذه التغييرات يمكن أن تقلل بشكل كبير من مخاطر الإصابة بمضاعفات صحية طويلة الأمد مرتبطة بالسكري وتساعدك في تعزيز صحتك العامة.

تعرف مرحلة ما قبل السكر بأنها حالة يكون فيها مستوى السكر في الدم أعلى من المعدل الطبيعي ولكنه لا يصل إلى مستويات تشخيص السكري. ويرجع ذلك غالباً إلى مقاومة الأنسولين أو صعوبات في معالجة الجلوكوز بكفاءة. كما أن وجودها يزيد من احتمال تطور السكري من النوع الثاني وتزايد مخاطر أمراض القلب والسكتة الدماغية.

أعراض ومخاطر

قد لا تظهر أعراض واضحة في هذه المرحلة، وتُكتشف غالباً أثناء فحص الدم الروتيني. وتُعتبر زيادة الوزن من بين العوامل المرتبطة بها، كما أن العمر 45 عامًا فأكثر يعد من عوامل الخطر. وفي حالات محدودة قد يعاني بعض الأشخاص من تغيرات في الطاقة، لكنها ليست شائعة في هذه المرحلة.

عوامل الخطر

من عوامل الخطر المعروفة زيادة الوزن ووجود العمر 45 عامًا أو أكثر. كما أن وجود تاريخ عائلي للإصابة بالسكري من النوع الثاني يزيد من احتمال الإصابة. كما أن الإصابة بسكر الحمل سابقاً لدى النساء أو وجود متلازمة تكيس المبايض تزيد من الخطر. وجود هذه العوامل يرفع احتمال التحول إلى السكري إذا لم تُتخذ إجراءات وقائية.

طرق الوقاية

يمكن تقليل مخاطر تطور السكري من النوع الثاني من خلال ثلاث تغييرات رئيسية في نمط الحياة. الحفاظ على وزن صحي من أفضل وسائل الوقاية، ففقدان نحو 5% من وزن الجسم يمكن أن يقلل الخطر بشكل ملموس. اتباع نظام غذائي متوازن غني بالألياف وقليل الدهون ومزود بخيارات صحية مثل زيت الزيتون، مع تقليل الأطعمة المعالجة والكربوهيدرات المكررة يساعد في تحسين السيطرة على سكر الدم. ممارسة نشاط بدني منتظم، مع تخصيص نحو 150 دقيقة من التمارين أسبوعياً، يساهم في تعزيز استخدام الأنسولين وخفض مستويات السكر في الدم.

شاركها.
اترك تعليقاً