أعلنت آيدان نيكس في مقال شخصي نشرته مجلة ذا كات أن رجل الأعمال محمد حديد هو والدها البيولوجي، وأنها بدأت رحلتها في فهم الهوية والانتماء ومعنى العائلة بعد هذا الاكتشاف. وتحدثت عن التغير العميق الذي طرأ على فهمها لنفسها ولعلاقاتها بمن حولها. وأوضحت أن هذا الكشف أدى إلى إعادة تقييم معنى العائلة بالنسبة لها. وأشارت إلى أن هذا الحدث شكّل نقطة تحول كبيرة في حياتها الإنسانية والعاطفية.

أوضحت أنها تلقت ترحيبًا صادقًا من عائلة حديد، وأن جيجي وبيلا قدمن لها دعمًا من بين أفراد العائلة. قالت إن العائلة منحتها مساحة لم تكن متوقعة، وأنهم كانوا لطفاء للغاية. أشارت إلى أن ألانا زودتها بمراجع ومعلومات شجعتها على الانخراط في دعم القضية الفلسطينية. وأوضحت أن جيجي علمتها المطبخ الفلسطيني، وأن أنور أثار اهتمامها من خلال نشاطه وأعماله.

التكيف مع العائلة الجديدة

اعترفت آيدان بأن الترحيب لم يكن سهلاً، فالتأقلم مع عائلة جديدة في هذه المرحلة من الحياة حمل مزيجًا من الفرح والضغط النفسي. وقالت إنها حاولت العثور على مكانها داخل عائلة لم تعرف وجودها من قبل، ووصفت لحظات التقارب بأنها جميلة لكنها أيضًا مُرهقة عاطفيًا. أشارت إلى نشأتها في فلوريدا ووجود والدها الذي ربّاها، وأن اكتشاف الحقيقة لم يلغِ الحب الذي عاشته مع عائلتها السابقة، بل أجبرها على إعادة تعريف معنى العائلة.

المسار المهني ونمط الحياة

أوضحت أنها تعمل حاليًا كمصففة أزياء مستقلة، وشاركت مؤخرًا في مشاريع أزياء كبيرة من بينها العمل خلف كواليس عرض أزياء في برشلونة. ورغم الاهتمام الإعلامي المتزايد، أكدت أن حياتها اليومية بسيطة وتعيش في شقة صغيرة من غرفة واحدة وتستخدم المترو أو الحافلة للوصول إلى عملها. وأوضحت أنها تتمسك بطريقتها الخاصة في العيش بعيدًا عن الأضواء، وتؤكد أنها تبذل قصارى جهدها لتعيش حياتها لنفسها. وتؤكد أن حياتها لا تزال ملكها رغم وجود عيون تراقبها.

شاركها.
اترك تعليقاً