يعلن خبير تغذية أن هناك عشرة مشروبات يظن الناس أنها صحية لكنها قد تضر الجسم مع مرور الزمن. يؤكد أن الإفراط في شربها يوميًا أو استخدامها كعادات ثابتة قد يترتب عليه أضرار صحية غير متوقعة. وتظهر النتائج أن تأثيرها يكون تراكميًا على وظائف الجهاز الهضمي والأيض مع الوقت. وتبرز أهمية الحذر من طريقة الاستهلاك وتوقيت شرب هذه المشروبات لتقليل المخاطر.
العصائر بعد الوجبات
تُعد العصائر الطازجة مصدرًا مهمًا للفيتامينات والعناصر المغذية، لكنها حين تُستهلك مباشرة بعد الوجبات قد تسبب تخمر الطعام داخل المعدة وتؤدي إلى الانتفاخ والحموضة. كما أن السكر الطبيعي في الفاكهة قد يرفع مستوى سكر الدم بسرعة، وهو أمر يهم بشكل خاص المصابين بمقاومة الإنسولين. وقد يؤدي الاعتماد المتكرر على هذه العادات إلى مشاكل هضمية وخلل في التوازن السكرى مع مرور الزمن.
الشاي الأخضر بكثرة
يُروَّج للشاي الأخضر كخيار مثالي للمساعدة في التخسيس، لكن الإفراط في شربه قد يفاقم تهيّج المعدة، ويثير الصداع، كما قد يزعج النوم. وقد يؤدي تناوله على معدة فارغة إلى الشعور بالغثيان والحموضة وتقلّبات في المزاج. وينصح بالاعتدال وتناوله مع وجبة أو بعد الطعام لتقليل هذه الآثار.
القهوة على معدة فارغة
تناول القهوة صباحًا دون تناول الطعام من أكثر العادات انتشارًا، لكنه قد يزيد من إفراز أحماض المعدة ويرفع احتمالية ظهور الحرقة والقلق. مع مرور الوقت، قد يؤثر ذلك في بطانة المعدة ويُحدث آثارًا سلبية على النوم والاستقرار العام. لذلك يُنصح بتناولها بعد الطعام أو مع وجبة خفيفة وباعتدال.
مشروبات الدايت الضارة
يظن البعض أن مشروبات الدايت خيار آمن، لكنها تحتوي على محليات صناعية يمكن أن تؤثر في توازن البكتيريا النافعة وتزيد الرغبة في تناول السكريات. كما قد تكون مرتبطة باضطرابات هضمية لدى بعض الأشخاص وتؤثر في الإحساس بالشبع. ينبغي استبدالها غالبًا بالماء أو بماء منكه طبيعياً وتجنب الاعتماد المستمر عليها.
ماء الليمون بكثرة
يعتبر ماء الليمون من المشروبات الشائعة لتعزيز الهضم، لكن الإفراط فيه قد يؤدي إلى تآكل مينا الأسنان وتهيج المعدة خاصة لدى المصابين بالارتجاع. كما أن الاستهلاك المفرط يمكن أن يغيّر توازن الحمض في المعدة ويسبب الانزعاج المعوي. يُنصح بالتوازن والاعتدال في تناولها وتجنب الاعتماد اليومي المفرط.
الأعشاب دون حساب
يُعد شرب الأعشاب مثل الزنجبيل، القرفة، أو السنامكي بشكل يومي وبجرعات عالية مسارًا للمشكلات الهضمية وخفض ضغط الدم عند بعض الحالات. بعض الأعشاب لها تأثيرات دوائية قد تتداخل مع الأدوية، والإفراط فيها قد يسبب ضررًا صحيًا. ينبغي استشارة مختص وتحديد الجرعة الملائمة ومدة الاستخدام.
المشروبات الغازية المنزوعة السكر
تُعتبر المشروبات الغازية منزوعة السكر خيارًا شائعًا، لكنها رغم خلوها من السعرات قد تحتوي على غازات وأحماض تزعج المعدة وتجهد القولون. كما يمكن أن تضعف العظام بفعل تأثيرها على امتصاص الكالسيوم إذا استُهلكت بكميات كبيرة. ينبغي تقليل الاعتياد على هذه المشروبات والاعتماد على الماء أو الماء المنكه بشكل طبيعي.
متى يصبح المشروب خطرًا؟
يظهر الخطر عندما تتحول هذه المشروبات الصحية إلى عادة يومية وبكميات كبيرة، فترسل إشارات جسدك كالاضطراب المعوي والصداع والأرق وتسارع النبض. الاتجاه لإغفال هذه الإشارات قد يؤدي إلى مشاكل صحية مزمنة تحتاج متابعة طبية. تؤكد هذه الصورة ضرورة الاعتدال والانتباه إلى الاستجابة الشخصية لكل جسم.
بدائل أكثر أمانًا
تطرح البدائل الأكثر أمانًا خيار شرب العصائر بين الوجبات وليس بعدها، وتقتصر القهوة على كوب واحد يوميًا بعد تناول الطعام. كما يمكن الاعتماد على الأعشاب باعتدال، والاعتماد على الماء أو المياه المنكهة طبيعيًا كبديل للمشروبات المحلاة صناعيًا. يؤكد الخبراء أن الاعتدال والتنوع في استهلاك المشروبات الصحية هو الأساس للحفاظ على صحة الجسم.


