توضح مصادر من Psychology Today أن التشتت المستمر بين المهام يضعف تركيزك ويستنزف طاقتك الذهنية دون أن يترجم ذلك إلى إنجاز ملموس. يظهر التنقل بين عدة تطبيقات ومهام في آن واحد كأنه خيار يبدو فعالاً، لكنه في الواقع يقلل من الإنتاجية ويجهد الدماغ بلا نتائج واضحة. نتيجة ذلك، تقع في دوامة تشتت تمنعك من إتمام الأعمال الأساسية وتتركك غير مركّز حتى مع قضاء ساعات طويلة في السرير. أمامك خطوة بسيطة هي الوعي بتلك العادات كمدخل لحياة أكثر نشاطاً وتركيزاً.
التشتت المستمر بين المهام
يؤدي التبديل المتكرر بين الأنشطة إلى استنزاف الطاقة الذهنية وتراجع القدرة على التركيز في مهمة واحدة. يؤثر ذلك سلباً في جودة العمل ويفرض عليك مزيداً من المراحل لإعادة التوجيه. يشعر الشخص بالإرهاق الذهني قبل بدء يومه فعلياً بسبب هذا النمط المستمر من التشتت.
إرهاق اتخاذ القرار
تتراكم القرارات الصغيرة خلال اليوم، مثل اختيار الملابس أو تحديد ما ستتناوله على وجبة الإفطار، وتستهلك جزءاً من الموارد العقلية. يُعرف تراكم هذه القرارات بإرهاق اتخاذ القرار، وهو يتركك مرهقاً حتى قبل أن تبدأ نشاطك الحقيقي. إذا استمر هذا النمط، تقل الطاقة الذهنية المتاحة لمهامك الأساسية.
اعتماد المنبهات والسكر ونوم غير منتظم
يمنحك القهوة والمشروبات المحلاة دفعة سريعة من النشاط تليها هبوطات في الطاقة، مما يجعل الإرهاق يظهر مع مرور الوقت. كما أن الإفراط في السكريات يدفع الجسم لتذبذبات في مستويات السكر دون داعٍ. يؤثر النوم غير المنتظم وقلة ساعات النوم مباشرة في إيقاع الجسم الحيوي، فيشعر الفرد بالخمول طوال اليوم، حتى لو أمضى ساعات طويلة في السرير. أيضًا يساهم الجلوس الطويل وقلة الحركة في بطء الدورة الدموية وتراجع وصول الأكسجين إلى الدماغ والعضلات، وهو ما يخلق إحساساً بالكسل.


