تبرع البالغين بالخلايا الجذعية باختيارهم لعلاج المرضى المصابين بالأمراض المستعصية أمرٌ جائزٌ ومُثابٌ عليه شرعًا. ويُعدّ ذلك من إحياء النفس المطلوب شرعًا، وسبيلاً إلى حفظ مصلحة الناس. وهو من مظاهر قضاء حوائج الناس حين تقتضي الحاجة الطبية الملحة إلى تلك الخلايا لإنقاذ حياة مريض أو وقايته من الهلاك.
ويشترط أن يثبت النفع بتقرير الأطباء المختصين، وأن يكون المتبرع بالغًا عاقلاً مختارًا. ولا يجوز أن يترتب على التبرع ضرر عليه حالًا أو آتيًا، مع تحقق خلوه من الأمراض المعدية. ويجب أن يتم ذلك وفق القوانين والضوابط الطبية المنظمة، كما يحرم شرعًا بيع الخلايا بأي حال.


