إهمال واقي الشمس
تؤكد الجهات الصحية أن إهمال واقي الشمس ليس مقصوراً على الشواطئ فقط، بل يؤثر خلال اليوم حتى عند الجلوس في المكتب. يسهم ذلك في تسريع ظهور التجاعيد وتصبغات البشرة مع مرور الوقت. يجب تطبيق واقي الشمس يومياً وبشكل منتظم، حتى في الأيام الغائمة وبعيداً عن أشعة الشمس المباشرة. يُوصى باختيار مستوى حماية مناسب وتكرار التطبيق حسب الحاجة.
النوم بشعر مبلل والوسادة
تؤثر العوامل المحيطة بالنوم على صحة البشرة بشكل واضح. النوم بشعر مبلل يترك الشعر رطباً على الوسادة ويحولها إلى بيئة دافئة ومكاناً خصباً لتكوين الميكروبات. تنتقل هذه الميكروبات إلى الوجه أثناء النوم وتزيد من احتمال ظهور حب الشباب وتهيج المناطق المحيطة بالذقن والجبهة. الحفاظ على شعر جاف وتغيير غطاء الوسادة بشكل دوري يساعد في تقليل المشكلة.
المبالغة في تقشير البشرة
تسعى البشرة إلى النعومة لكنها تتعرض لخطورة التقشير المفرط. استخدام مقشرات قوية أكثر من مرتين أسبوعياً يزيل الحاجز الواقي الطبيعي ويؤدي إلى جفاف شديد واحمرار. النتيجة تكون بشرة أكثر حساسية وتغيّراً في ملمسها ورونقها. لذا ينبغي التقليل من عدد مرات التقشير وفق الحاجة وبشكل لطيف.
لمس الوجه باستمرار
تعتبر عادة لمس الوجه تقليدية لكنها تشكل طريقاً سهلاً لنقل الجراثيم والزيوت من الأسطح إلى المسام. هذا السلوك يساهم في انسداد المسام وظهور الالتهابات التي قد تتحول إلى ندبات دائمة. لذلك يجب تقليل لمس الوجه قدر الإمكان والحرص على نظافة اليدين باستمرار.
الجلوس لفترات طويلة
يرتبط قلة الحركة بالجلوس الطويل بضعف الدورة الدموية وتدفق الأكسجين إلى خلايا البشرة. هذا ينعكس في مظهر باهت وفاقد للحيوية، مع تقليل قدرة الجلد على التجدد بشكل طبيعي. ينصح بإدخال حركة منتظمة على مدار اليوم وتغيير الوضعية بين الحين والآخر لدعم تغذية البشرة.


