يطلق الصباح نوراً يفتح قلب المؤمن ويمنحه السكينة والتوفيق من خلال أذكار الصباح. إذ يرد فجر اليوم في بلاغة كلمة تذكر المؤمن بأنه أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور، فهو تعبير عن الاعتماد الكامل على الله وطلب حفظه. كما يردد: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، حمايةً للعبد من كل أذى. ثم يؤكد المؤمن أنه أصبح على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص ودين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وملة إبراهيم حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين.
أذكار الصباح مكتوبة
يُعتبر من أذكار الصباح الدائمة الدعاء: يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبداً. كما يرد قوله: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. ويأتي الدعاء بأن أسألك علماً نافعاً ورزقاً طيباً وعملًا متقبلاً.
فضل المحافظة على الأذكار
تؤكد النصوص الشرعية على الإكثار من ذكر الله في جميع أوقات اليوم، وتُبرز أهمية أذكار الصباح والمساء كحفظ وحماية للعبد. قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً، وهذا يبيّن مكانة الذكر في الحياة اليومية للمؤمن. روى أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: من قال حين يصبح وحين يمسي سبحان الله وبحمده مائة مرة لم يأت يوم القيامة أحدٌ بأفضل مما جاء به. كما كان يقول عند الصباح: اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور.


