تعلن الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، فتح باب التقديم للاشتراك في مسابقة الأم المثالية لعام 2026، بدءاً من الأحد 4 يناير، وحتى الخميس 22 يناير، في مديريات التضامن الاجتماعي على مستوى المحافظات. وتوضح الوزارة أن المسابقة تكرم أمثلة العطاء والمؤسسات في المجتمع من خلال فئات محددة وضوابط للاختيار. كما يبرز الإعلان أن المعايير تركز على قصة العطاء والقدرات التعليمية، مع الحفاظ على مستوى من الشفافية والعدل في التقدير. وتؤكد المسابقة تعزيز قيمة التعليم والتنشئة وتقدير الأمهات اللاتي يواجهن التحديات بمسؤولية ونفوذ في خدمة الأسرة والمجتمع.
فئات الأم المثالية 2026
وتشمل الفئات على مستوى المحافظات 27 أمّاً طبيعية، و3 أمهات بديلات؛ إضافة إلى 3 أمهات مثالية لأبنائهن من ذوي الإعاقات، وأم لشهيد من القوات المسلحة، وأم لشهيد من الشرطة، كما يجري تكريم شرفي لأم من الدراما. وتفضل الوزارة أن يكون أحد أبناء الأم حاصلاً على بطولة دولية ومتفوقاً في مجالات رياضية أو علمية أو فنية، بهدف تعزيز قيم التعليم والالتزام في المجتمع. وتأتي هذه الفئات ضمن سعي الوزارة إلى الاعتراف بالنماذج الإنسانية المميزة التي تجمع بين العطاء والتضامن والمسؤولية المجتمعية.
كما تؤكد الوزارة أن الترشيحات في كل فئة تستند إلى معايير موحدة تتعلق بقصّة العطاء والالتزام، مع الإشارة إلى ضرورة توافر مستوى تعليمي لدى الأم وامتلاكها لمهارات القراءة والكتابة، وذلك إلى جانب التفوق الدراسي لأبنائها. وتبرز المعايير أهمية أن يكون عدد الأبناء ثلاثة كحد أقصى باستثناء المحافظات الحدودية، مع استثناءات محددة مرتبطة بالتوزيع الجغرافي والظروف الخاصة. وتُراعى أيضاً الأولوية عندما يكون أحد الأبناء من ذوي الإعاقة مميّزاً في أحد المجالات، مع التركيز على تعليم الأبناء وتطوير قدراتهم.
شروط الاختيار
تشترط شروط الاختيار أن تكون الأم صاحبة قصة عطاء متفردة وتتمتع بقدرة على القراءة والكتابة، كما يجب ألا يزيد عدد أبناءها على ثلاثة باستثناء المحافظات الحدودية. ويُستثنى من هذا الشرط المحافظات الحدودية وهي شمال سيناء وجنوب سيناء والوادي الجديد ومرسى مطروح والبحر الأحمر وأسوان. ويشترط أيضاً أن يكون جميع الأبناء والبنات حاصلين على مؤهل عالٍ أو في الفرق النهائية بالكليات، مع استثناء الابن ذي الإعاقة الذهنية غير القابل للتعليم. كما يُفضل أن يكون لأحد أبناء الأم لابن من ذوي الإعاقة متميزاً في مجال رياضي أو علمي أو فني، وتُعطى الأولوية للتعليم العالي وتفضَّل الأم العاملة، والمرأة الأرملة، والمطلقة، إلى جانب تشجيع الأبناء على العمل الخاص أو إدارة المشروعات الصغيرة والمشاركة المجتمعية والتطوعية وخدمة البيئة ودمج أحد الأبناء من ذوي الإعاقة في المجتمع.
أم للأسرة كافلة (الأم البديلة)
أما الأم التي ترعى أسرة كافلة من الأطفال «كريمي النسب» في منزلها مع أطفالها البيولوجيين فهي الأم البديلة، أو الأم التي لم يسبق لها الزواج («الأنسة») أو زوجة الأب التي قامت برعاية أبناء الزوج، أو الخالة، أو العمة، أو الجدة، فهذه الفئة تتطلب أن يكون الابن البديل قد حصل على مؤهل جامعي، مع تحقيق المساواة بين جميع الأبناء في التعليم والصحة والمعاملة. وتؤكد الشروط على أن تكون فترة الرعاية طويلة ومتماسكة، وأن تكون الأسرة الكافلة قد أنجبت أبناء بيولوجيين، وأن تصل الرعاية إلى أعلى درجات العدل والتقدير، مع تفضيل الأسر التي وصل فيها الابن البديل أو أبناء الزوج إلى المرتبة العلمية الأعلى. وينبغي أن يتحقق التوازن بين تعليم الأبناء وحقوقهم الصحية والاجتماعية، مع إعطاء الرعاية والحنان الكافيين لإتاحة حياة نفسية واجتماعية سليمة.
وتؤكد القواعد أن الأولوية تُمنح للأسر التي تحقّق اندماجاً اجتماعياً ثابتاً وتوفر بيئة مستدامة تدعم تطوراً تعليمياً ومهارياً مترافقاً مع رعاية مستمرة وطويلة الأمد لأبنائها البديلين، مع مراعاة وجود أبناء بيولوجيين في الأسرة وتقديم المعاملة المتساوية لهم في جميع المجالات. كما أن الأسرة الكافلة التي تعتني بالأبناء البديلين يجب أن تكون لديها نواة أسرية داعمة وتستوفي الشروط من حيث الاستقرار والتعليم والتكامل الأسري لضمان توفير بيئة مناسبة للنمو النفسي والاجتماعي لهم.
إجراءات التقديم والتقييم تتم وفق جدول زمني محدد من الوزارة عبر مديريات التضامن الاجتماعي في المحافظات، مع الالتزام بكافة المستندات المطلوبة والوثائق التي تبرز قصة العطاء والتوثيق اللازم. وتؤكد الجهات المعنية أن المعايير ستُطبق بشكل عادل وشفاف، وسيتم إعلان النتائج ضمن بيان رسمي عقب انتهاء فترة التقديم. وإذا كانت هناك أي استفسارات، يمكن للمتقدمات التواصل مع الجهة المسؤولة في محافظتهن للحصول على الإرشاد والمعلومات اللازمة حول المستندات والوثائق ومراجعة الطلب.


