أفادت قناة القاهرة الإخبارية نقلاً عن إعلام فنزويلي بأن منزل وزير الدفاع تعرض للقصف في حصن توينا العسكري، ولا توجد معلومات حتى الآن عن مصيره. وأوضح الإعلام أن فنزويلا اتهمت الولايات المتحدة بالوقوف وراء الانفجارات التي استهدفت العاصمة كاراكاس. وأكدت الحكومة في بيانها أنها ترفض وتستنكر العدوان العسكري الأميركي وتعتبره تهديداً للسلم والاستقرار الدوليين، وأشار البيان إلى إعلان حالة الطوارئ من قبل نيكولاس مادورو.
ردود الفعل الدولية والاتهامات
قال الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو إن كاراكاس تتعرض لهجوم حالي، وأبلغ العالم بأن الهجمات بالصواريخ تجري حالياً، ودعا إلى اجتماع فوري لمنظمة الدول الأمريكية والأمم المتحدة. وفي تصريحات سابقة، قال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة في صراع مسلح مع عصابات المخدرات لوقف تدفقها، ويزعم المسؤولون أن الرئيس الفنزويلي يدعم تجارة المخدرات الدولية. وينفي مادورو هذه الادعاءات ويؤكد أن الهدف الحقيقي للعمليات العسكرية الأمريكية هو إجباره على التنحي عن السلطة. أكّد مادورو أن كاراكاس مستعدة للحوار البناء مع واشنطن لمكافحة تهريب المخدرات. وأبرز أن واشنطن تسعى لفرض تغيير في الحكومة والحصول على احتياطيات النفط عبر حملة ضغط بدأت بنشر عسكري كبير في البحر الكاريبي في أغسطس الماضي.


