تستقر أسعار الذهب في الأسواق العالمية قرب 4330 دولاراً للأونصة، بعدما لامست في الجلسة السابقة 4390 دولاراً، وهو ما انعكس على سعر الذهب عيار 21 الأكثر مبيعاً في مصر. وتُظهر المؤشرات المحلية اليوم أن عيار 24 بلغ 6680 جنيهاً، وعيار 21 5845 جنيهاً، وعيار 18 5010 جنيهات، بينما سجل الجنيه الذهب 46760 جنيهاً. تأتي هذه التطورات في سياق تقلبات عالمية تشهدها أسواق الملاذ الآمن والذهب كأصل لا يدر عائداً مباشرة، ما يرفع التوقعات حول تحركات الطلب خلال الأشهر القادمة.
تأثير السياسات الأمريكية
أحد العوامل الأساسية وراء الأداء الحالي هو التحول الملحوظ في سياسات الاحتياطي الفيدرالي الأميركي. فقد خفض البنك المركزي الفوائد ثلاث مرات خلال العام، مما خفّض تكلفة الفرصة لامتلاك أصول لا تدر عائداً مثل الذهب ودفع الطلب إليه. وتُبقي الأسواق في حساباتها احتمال مزيد من تخفيضات الفائدة في عام 2026، ما يمنح زخماً إضافياً لمؤشرات شراء الذهب.
وعلى الرغم من هذه التوقعات، أظهر محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية أن البنك المركزي لا يزال حريصاً على إبقاء التضخم تحت السيطرة في 2026، وهو ما قوبل برد فعل محدود في سوق الذهب خلال جلسة تداول هادئة يوم أمس. وتؤكد النتائج على التزام البنك بتوجيه السياسة النقدية نحو الهدف التضخمي مع الحفاظ على سيناريوهات التحفيز المستقبلية مفتوحة. وبالتالي تبقى الأسواق في ترقب لمزيد من التحركات في سعر الذهب خلال الفترة المقبلة.


