أعلنت نتائج دراسة أُجريت في جامعة هوهاي في الصين أن الآباء الأكبر سناً الذين ربوا بنات بدلاً من صبيان حصلوا على درجات أعلى في صحة الدماغ. وأوضح الباحثون أن البنات يقدمن دعمًا عاطفيًا أكبر نسبياً، وهذا الدعم يؤثر بشكل أقوى على القدرات المعرفية لدى الأمهات المسنات مقارنة بالآباء. كما ذكر التقرير أن تقليل العزلة الاجتماعية للوالدين يُعد عاملاً رئيسياً في الوقاية من الخرف، وهو مرض يصيب نحو مليون شخص في المملكة المتحدة ويُعد السبب الأكبر للوفاة هناك، حيث يحصد أرواح أكثر من 75,000 شخص سنويًا.

ويُسهم توافر الدعم العاطفي من البنات في تقليل العزلة الاجتماعية للوالدين. هذا الدعم له تأثير أقوى على القدرات المعرفية لدى الأمهات المسنات مقارنة بالآباء. وتوضح النتائج أن تقليل العزلة الاجتماعية يعد عاملاً رئيسياً في حماية الصحة الدماغية للبالغين المسنين.

دور البنات في تعزيز صحة الدماغ

تشير النتائج إلى أن الدعم العاطفي المستمر من البنات يخفف من شعور الوحدة ويعزز الاستقرار النفسي لدى الوالدين. ويُظهر أن ذلك الدعم ينعكس إيجاباً على معالجة المعلومات والتركيز والذاكرة. وتظهر النتائج أن التأثير أقوى لدى الأمهات منه لدى الآباء عندما يوفرن الدعم.

تعكس هذه النتائج أهمية الروابط الأسرية في الصحة الإدراكية للمسنين. وتدعو إلى تعزيز الدعم العاطفي بين أفراد الأسرة كإجراء وقائي من الخرف. وتشير إلى أن وجود بنات في حياة الوالدين يمكن أن يسهم بشكل خاص في حماية الدماغ مع التقدم في العمر.

شاركها.
اترك تعليقاً