تؤكد Healthline أن الكمثرى تعتبر من أفضل المصادر الطبيعية للألياف الغذائية، وبالأخص الألياف القابلة للذوبان المعروفة بالبكتين. هذا يجعلها مصدرًا غنيًا بالألياف التي يفتقدها الكثيرون في غذائهم. كما أنها تدعم صحة الجهاز الهضمي وتساعد في الحفاظ على حركة الأمعاء بشكل سلس وتقلل من مشاكل الهضم المرتبطة بنقص الألياف.
دعم الهضم الصحي
تشير Healthline إلى أن الكمثرى تحتوي على ألياف قابلة للذوبان، مثل البكتين، التي لا تعزز حركة الأمعاء فحسب بل تعمل أيضًا كـ بريبيوتيك تغذي البكتيريا النافعة. وهذا يساعد في تعزيز مناعة الجهاز الهضمي وتوازن بيئة الأمعاء. كما أن وجود الألياف يساهم في الشعور بالشبع، مما يعزز استمرارية النظام الغذائي الصحي.
مضادات الأكسدة والالتهابات
تذكر Healthline أن الكمثرى تحتوي على مضادات أكسدة مثل مركبات الفلافونويد التي تساهم في تقليل الالتهابات داخل الجسم. هذه المركبات تدعم الاستجابة المناعية وتساعد في الحد من الالتهابات المزمنة. بالتالي، تساهم الكمثرى في دعم صحة عامة أفضل نتيجة لوجود مضادات الأكسدة فيها.
صحة القلب وضبط الضغط
تشير Healthline إلى أن الكمثرى غنية بالبوتاسيوم، وهو عنصر يساعد في توسيع الأوعية الدموية وخفض الضغط على عضلة القلب. هذه الخاصية تدعم صحة القلب وتساعد في حماية ضغط الدم من الارتفاعات المفاجئة. كما يساهم البوتاسيوم في توازن السوائل في الجسم، بما يعزز وظيفة الجهاز القلبي الوعائي.
إدارة الوزن والشعور بالشبع
بفضل احتوائها على نسبة عالية من الماء والألياف مقابل سعرات حرارية منخفضة، تُعد الكمثرى خياراً مثالياً لمن يسعون للرشاقة. تعمل الألياف الموجودة فيها على إبطاء هضم الطعام وتوفير شعور بالشبع لفترة أطول. يمكن دمج الكمثرى بسهولة في الوجبات الخفيفة أو كجزء من وجباتك اليومية لتعزيز الشعور بالامتلاء دون زيادة السعرات.


