زارَت أنجلينا جولي شمال سيناء في زيارة إنسانية لدعم اللاجئين والمجتمعات المحلية في المنطقة. وتأتي الزيارة في إطار تعبير عن تزايد الوعي الدولي بحجم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة وتداعياتها على المدنيين. أكدت جولي خلال اللقاءات أهمية مواصلة الدعم والرعاية للأطفال والعائلات المتضررة من النزاع. التقت بمجموعة من المتطوعين بمعبر رفح واستمعت إلى قصصهم وتحدثت عن التحديات اليومية التي يواجهونها، معربة عن إعجابها بإسهاماتهم وشبابهم المتحمس.

تجولت جولي في محيط معبر رفح وأصرت على لقاء سائقي الشاحنات للاستماع إلى تجاربهم. أشار أحد السائقين إلى أنه يقضي نحو عشرة أيام أو أكثر في انتظار دخول الشاحنات، معبرًا عن رضاه لأنه يقدم المساعدة لإخوانه. أشادت جولي بتطور منطقة المخازن اللوجستية وبالكفاءات الحديثة التي تستخدم في تعبئة المواد والفحص عبر الباركود. وفي نهاية الجولة استمعت إلى ملاحظات السائقين وتابعت المسار اللوجستي للمساعدات.

لقطات بارزة من الزيارة

شاركت جولي في مخازن الهلال وتعبئة المواد الغذائية ووقفت في طابور التطوع إلى جانب المتطوعين. قامت بتعبئة السلال المرسلة إلى قطاع غزة وسط ابتسامات تعكس روح العمل الإنساني وتعاون المجتمع. التقت متطوعات الهلال، خصوصًا صغار السن من مدينة العريش، وأبدت إعجابها بمشاركتهن وشجعتها على الاستمرار في العمل. ومن بين المشاهد تواجدت فتاة من العريش تقف أكثر من ساعتين انتظارًا للقاء النجمة العالمية، فاستقبلتها جولي والتقطتا صورة تذكارية.

في المستشفى بالعريش جلست جولي على الأرض لاستماعها إلى طفلة من غزة تحكي معاناتها وتبادلت معها العطف والقبلة. التقت أطفال غزة في غرفة التأهيل النفسي وشاركتهم اللعب والكلام عن مواقفهم اليومية، في مشهد يعكس عمق الإنسانية وروح الأمل. وتعرفت جولي على قصة الطفلة شمس التي ولدت داخل المستشفى أثناء تلقي والدتها العلاج من غزة، فأحضنتها وتبادلت معها لحظة بريئة. استلمت جولي قلادة التطوع من إحدى الفتيات من العريش، ففتحت الهدية ووضعَت القلادة كعلامة احترام وتواصل.

شاركها.
اترك تعليقاً