أعلنت مصادر مطلعة أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أُقبِض عليه ونُقل جواً خارج البلاد مع زوجته، وذلك في خطوة غامضة رصدتها التقارير خلال الساعات الأولى من اليوم. وأشارت المصادر إلى أن الولايات المتحدة نفذت ضربة واسعة النطاق في تلك الفترة. وحُذرت السفارة الأمريكية من السفر إلى فنزويلا وبقاء المواطنين في أماكن إقامتهم، بينما ذكرت الرسالة الصادرة عن السفارة الكولومبية أن واشنطن سحبت جميع موظفيها من السفارة في كاراكاس وتوقفت عملياتها في مارس 2019، ما يعوق قدرة الولايات المتحدة على تقديم خدمات الطوارئ للمواطنين في فنزويلا.

التوترات الدولية والاتهامات

اتهمت الحكومة الفنزويلية الولايات المتحدة بشن عدوان عسكري يستهدف كاراكاس ومناطق محيطة، مع سماع انفجارات وتحليق طائرات منخفضة. وأفادت وسائل الإعلام بأن منزل وزير الدفاع تعرض للقصف في حصن توينا، مع عدم وجود معلومات عن مصيره حتى الآن. ونشر بيان من قوة شعبية عسكرية شرطية يدعو إلى حماية السيادة والتعبئة ضد العدوان الإمبريالي. وصرحت كاراكاس بأن الولايات المتحدة تسعى للسيطرة على الموارد الاستراتيجية للبلاد، خاصة النفط والمعادن، بهدف كسر الاستقلال السياسي للبلاد بالقوة.

قال رئيس كولومبيا غوستافو بيترو عبر منصة إكس إن كولومبيا أصبحت عضواً في مجلس الأمن ويجب دعوته للاجتماع فوراً لإثبات الشرعية الدولية في الرد على الاعتداء على فنزويلا. كما أشار إلى تفعيل PMU في كوكوتا وتفعيل الخطة العملياتية على الحدود. وفي وقت سابق قال بيترو إن العاصمة الفنزويلية كاراكاس تتعرض لهجوم، مطالباً بأن تجتمع منظمة الدول الأميركية والأمم المتحدة فوراً لتنسيق الرد الدولي.

انقطاع الكهرباء والتداعيات

أفادت وسائل إعلام في فنزويلا بانقطاع الكهرباء في منطقة جنوب كاراكاس قرب قاعدة عسكرية رئيسية، وسط دوي انفجارات ضخمة. وتُظهر التغطية الإخبارية وقوع هذه التطورات في سياق توترٍ مستمر في المنطقة. وتبقى المعلومات الدقيقة حول الأسباب والتداعيات غير متوفرة علناً في الوثيقة المنشورة حتى الآن.

شاركها.
اترك تعليقاً