طلب جلسة عاجلة في مجلس الأمن

تعلن وزارة الخارجية الفنزويليّة أن فنزويلا تقدمت بطلب لعقد جلسة عاجلة في مجلس الأمن بشأن الهجمات التي تشكل انتهاكاً صارخاً لمواثيق الأمم المتحدة وتُهدّد السلام والاستقرار الدوليين. يؤكد وزير الخارجية إيفان إدواردو جيل أن بلاده ترفض العدوان وتعتبره مخالفة صريحة لميثاق الأمم المتحدة. يوضح أن الهجمات طالت أحياء سكنية وبنى تحتية وتشكّل عدواناً مباشراً على الجمهورية. يشير إلى أن الولايات المتحدة تقف وراء هذه الهجمات وتدعمها بشكل واضح.

ويؤكد جيل أن أي محاولة لتغيير النظام الحاكم في فنزويلا ستفشل كما فشلت المحاولات السابقة. ويشير إلى أن الولايات المتحدة هي الجهة التي تقف وراء الهجمات الأخيرة التي تستهدف مواقع مدنية وبنى تحتية. ويوضح أن الهجمات شملت وسط مدينة كاراكاس وأماكن مدنية وعسكرية، وأن الرئيس أصدر قراراً بإعلان حالة الطوارئ في البلاد. كما يؤكد أن فنزويلا تحتفظ بحقها في الدفاع المشروع عن شعبها وأراضيها وسيادتها.

الإجراءات الدفاعية والتعبئة

يؤكد وزير الخارجية أن فنزويلا تحتفظ بحق الدفاع المشروع عن شعبها وأراضيها وسيادتها وتستعد لتفعيل جميع خطط الدفاع عند الحاجة. ويشير إلى أن الهجوم يمثل عدواناً إمبريالياً يتطلب رداً فورياً وتعبئة وطنية. ويؤكد أن فنزويلا ستواجه العدوان بتفعيل خطط الدفاع وإجراءات التعبئة العامة وفقاً لخصوصيتها. ويدعو جميع القوى الوطنية إلى التعبئة والتنسيق للدفاع عن البلاد.

يصدر الرئيس قراراً بإعلان حالة الطوارئ في البلاد والانتقال إلى القتال المسلح، كما يأمر بنشر فوري لجميع قوات الدفاع الشعبي في أرجاء البلاد. ويؤكد أن الإجراءات الدفاعية ستستمر وتستند إلى تعبئة وطنية وتفعيل خطط الدفاع. ويعلن أنه سيتم رفع الشكاوى المناسبة أمام مجلس الأمن والمنظمات الإقليمية والدولية للتصدي للعدوان.

شاركها.
اترك تعليقاً