توضح هذه الفقرة أعراض خمول الغدة الدرقية وتأثيره المباشر على التمثيل الغذائي والطاقة ووظائف الجسم. يحدث الخمول عندما لا تُفرز الغدة الدرقية كميات كافية من الهرمونات المسؤولة عن عمليات الأيض، كما ورد في Mayo Clinic. ومن أبرز أعراض الخمول الشعور المستمر بالتعب وزيادة الوزن غير المبررة، إضافة إلى الإحساس بالبرد في درجات حرارة عادية. كما يظهر جفاف في الجلد وتَساقُط الشعر، مع إمساك مزمن وبطء في ضربات القلب وتقلبات مزاجية وتراجع في التركيز والذاكرة.

علاج خمول الغدة الدرقية

يعتمد علاج خمول الغدة الدرقية بشكل رئيسي على العلاج الهرموني التعويضي باستخدام هرمون ليفوثيروكسين. يتم متابعة مستويات هرمونات الغدة الدرقية في الدم بشكل دوري لضمان الوصول إلى الجرعة الصحيحة والحالة المستقرة. يجب الالتزام بالجرعات الموصوفة وعدم التوقف عن الدواء دون استشارة الطبيب، حتى لا تتعرض النتائج للتذبذبات. ترتبط الاستجابة للعلاج بانتباه المريض للمتابعة الطبية والجرعة المخصصة له.

أعراض نشاط الغدة الدرقية

تشير الدراسات إلى أن فرط نشاط الغدة الدرقية يحدث عندما تُفرز هرمونات بصورة زائدة عن الحاجة، مما يؤدي إلى فقدان الوزن مع زيادة الشهية في بعض الحالات. وتظهر علامات مثل تسارع ضربات القلب وعدم انتظامها، والتعرق الزائد وعدم تحمل الحرارة. كما يعاني المصاب من العصبية والتوتر والقلق، ورعشة في اليدين، وصعوبات في النوم وضعف في العضلات. وتظهر أحيانًا اضطرابات الدورة الشهرية لدى النساء.

علاج نشاط الغدة الدرقية

تختلف طرق علاج فرط نشاط الغدة الدرقية حسب شدة الحالة؛ وتشمل الأدوية المضادة للغدة الدرقية لتقليل إنتاج الهرمونات، وفي بعض الحالات يُستخدم العلاج باليود المشع. كما قد تُنفذ إجراءات جراحية لإزالة جزء من الغدة أو كله في حال عدم الاستجابة للعلاج الدوائي. وتتوفر أدوية لتخفيف الأعراض مثل تسارع ضربات القلب وخفقانها كجزء من الإدارة الشاملة للحالة.

متى يجب استشارة الطبيب؟

ينبغي مراجعة الطبيب عند استمرار الأعراض لفترة طويلة أو ظهرت تغيّرات مفاجئة في الوزن أو معدل ضربات القلب. كما يستدعي وجود تاريخ عائلي لأمراض الغدة الدرقية مراجعة طبية، خاصة إذا تكرر حدوث الأعراض أو تفاقمت. وعلى المصابين بالحالة الالتزام بمتابعة طبية منتظمة وتعديل العلاج بحسب التغيرات في النتائج والفحوص الدموية.

شاركها.
اترك تعليقاً