أعلن ترامب لصحيفة نيويورك تايمز أن العملية كانت رائعة بالفعل، وأن التخطيط كان جيداً. وأشار إلى أن وجود القوات والناس المشاركين في العملية كان رائعاً. وعندما سُئل عما إذا كان سعى للحصول على موافقة الكونجرس أو ما سيكون التالي، أوضح أنه سيجيب عن هذه الأسئلة خلال مؤتمر صحفي في مارالاغو. سيعقد المؤتمر في تمام الساعة 11 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، أو الساعة 4 مساءً بتوقيت المملكة المتحدة.

وفي تطور خطير، بدأ العام الجديد بتنفيذ تهديده بضرب مواقع عسكرية ومدنية في كاراكاس ومدن فنزويلية أخرى، وهو ما أثار إدانات من دول أميركا اللاتينية وقلقاً داخلياً من التورط في حرب جديدة. وصف سيناتور بارز في المجلس هذه الخطوة بأنها مؤامرة غبية. وأعلن ترامب فجر السبت أن الولايات المتحدة نفّذت ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا، وأن مادورو وزوجته أُلقي القبض عليهما وأُخذا جواً خارج البلاد. وقال ترامب عبر منصة تواصل اجتماعي يملكها إنه تم ترحيلهما من البلاد.

التصعيد والتداعيات الدولية

وتأتي هذه التطورات في ظل حشد عسكري أمريكي مستمر في المنطقة، حيث تواجدت حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد وعدة سفن حربية في البحر الكاريبي. وخلال الأسابيع الأخيرة احتجزت الولايات المتحدة ناقلتي نفط قرب سواحل فنزويلا، وشنت غارات دامية على أكثر من 30 قاربا تقول الإدارة إنها تحمل مخدرات، واستهدفت منطقة تحميل القوارب. واتهمت الإدارة مادورو بالاتجار بالمخدرات والعمل مع عصابات مصنفة كمنظمات إرهابية، وهو ما ينفيه الرئيس الفنزويلي، وفي المقابل قال إنه مستعد لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن المخدرات والنفط وقضايا الهجرة أينما يريدون ومتى يريدون. عشية عيد الميلاد امتنع ترامب عن توضيح هدفه، لكنه حذر من أن استخدام القوة من جانب مادورو سيكون هذه آخر مرة.

شاركها.
اترك تعليقاً