يتوقع محمد صالح، المستشار المالي لرئيس الوزراء العراقي، أن تؤدي الحرب إلى رفع أسعار النفط عالمياً فور افتتاح التداول.
يؤكد أن الارتفاع سيظهر بشكل فوري عند فتح التداول يوم الاثنين المقبل، وأن السوق السوداء قد تدخل في مخاطر نظامية.
يلاحظ أن هذه التطورات تحمل أبعاداً اقتصادية إضافية تتعلق بسلاسل الإمداد العالمية وتوترات الأسعار في الأسواق الدولية.
أوضح أن إنتاج فنزويلا يبلغ نحو 800 ألف برميل يومياً، مع أن الجزء الأكبر من صادراتها يعتمد على النفط الثقيل الذي تستخدمه مصافٍ كثيرة حول العالم.
هذا يجعل أي تعثر في صادراتها سبباً مباشراً لإحداث اختناقات تشغيلية عالمية بالرغم من الحجم الإنتاجي النسبي، حسب ما صرح به المستشار.
وأشار إلى أن فنزويلا تمتلك أعلى احتياطي نفطي مؤكد في العالم وتظل لها رمزية عالية في توازنات سوق الطاقة في غرب منطقة المحيط الأطلسي، وهو ما يعزز مخاطرها ضمن أي صراع.
توقعات الأسواق
يشير خبراء اقتصاديون إلى احتمال قفزات كبيرة وفارقة في أسعار الذهب والفضة والبترول عند افتتاح السوق بعد انتهاء العطلة الأسبوعية.
تبقى التوقعات بأن أسواق النفط ستشهد اضطرابات مع احتمال تعطل الإمدادات البحرية عبر منطقة البحر الكاريبي.
يُتوقع أن يصل سعر البرنت مؤقتاً إلى مستويات بين 62 و65 دولاراً للبرميل مع احتمال ارتفاع أسعار البنزين والطاقة نتيجة المخاوف من تعطل الإمدادات.
إغلاق السوق ونظرة للمستقبل
أنهت أسواق النفط الأسبوع الماضي تعاملاتها على انخفاض، حيث بلغ خام برنت في العقود الفورية 60 دولاراً للبرميل.
يشير المحللون إلى أن الافتتاح المرتقب قد يعيد تقويم الأسعار وفقاً للمتغيرات السياسية المستجدة.
تؤكد المعطيات أن التوترات في منطقة البحر الكاريبي قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار البنزين والطاقة بشكل عام مع استمرار حالة الترقب.


