تُشير تقارير صحفية، وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية، إلى أن خبراء التغذية حذروا من الإفراط في استهلاك البروتين رغم فوائده الأساسية في بناء العضلات وصحة الأنسجة. وتُشير أيضاً إلى أن الهوس بمكملات البروتين قد يكون مضللاً أحياناً، بل قد يحمل مخاطر صحية. ويُحذر من أن الإفراط قد يؤدي إلى إجهاد الكلى، وزيادة مخاطر أمراض القلب، وتقليل الألياف الضرورية لصحة الأمعاء.
التوصيات اليومية للبروتين
توضح النتائج أن الكمية اليومية الموصى بها للبالغين تبلغ 0.8 جرام بروتين لكل كيلوجرام من وزن الجسم. وبمعنى آخر، يحتاج شخص يزن 70 كيلوجراماً نحو 56 جراماً يومياً. يمكن الحصول على هذه الكمية بسهولة من الأطعمة العادية ضمن النظام الغذائي اليومي.
وتوضح التوجيهات أن بعض الفئات تحتاج كميات أعلى، مثل كبار السن والحوامل والرياضيين، وتتراوح الاحتياجات بين 1.2 و1.6 جرام لكل كيلوجرام. ويُفضل الحصول على هذه الكمية من مصادر طبيعية مثل الأسماك واللحوم والبيض والبقوليات ومنتجات الألبان. ينبغي توزيعها ضمن النظام الغذائي اليومي بما يتناسب مع النشاط البدني والهدف الصحي.
ألياف وبروتين
وتؤكد البروفيسورة سارة بيري أن التركيز على البروتين غالباً ما يحجب أهمية الألياف الغذائية. وتشير إلى أن 95% من البريطانيين لا يحصلون على ما يكفي من الألياف، ما يزيد مخاطر السرطان وأمراض القلب واضطرابات الهضم. ويمكن أن يؤدي إعادة توجيه الاهتمام نحو الألياف إلى فارق صحي كبير على مستوى المجتمع.


