تعلن الإدارة الأمريكية أن قيادة الكونجرس واللجان الرئيسية أُخطروا بخطة اعتقال مادورو بعد وقوعها، وفق شبكة سي إن إن الأمريكية. وتبرر الإدارة العملية بأنها تستند إلى سلطة الرئيس ترامب بموجب المادة الثانية من الدستور الأمريكي التي تنص على أن الرئيس هو القائد الأعلى للقوات المسلحة. وفي وقت سابق من صباح اليوم، نشر السيناتور الجمهوري مايك لي على وسائل التواصل الاجتماعي أن وزير الخارجية ماركو روبيو أبلغه بأن العملية تهدف إلى حماية الأميركيين الراغبين في اعتقال مادورو، وأنها قانونية بموجب المادة الثانية. وفي عمليات عسكرية أمريكية سابقة، كانت الإدارات الرئاسية تخطر قادة الكونجرس قبل وقوعها، إلا أن إدارة ترامب لم تفعل ذلك في كثير من الأحيان.
وصرح الرئيس دونالد ترامب فجر السبت بأن الولايات المتحدة نفّذت ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وأن مادورو وزوجته أُلقي القبض عليهما وغادرا البلاد. وكتب على موقع ‘تروث سوشيال’: “نفّذت الولايات المتحدة الأمريكية بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها، الرئيس مادورو، الذي أُلقي القبض عليه مع زوجته، وتم ترحيلهما جواً من البلاد”. هزّت انفجارات عنيفة العاصمة كاراكاس فجر السبت تزامناً مع تحليق طائرات على ارتفاع منخفض، في تطور خطير دفع الحكومة الفنزويلية إلى اتهام الولايات المتحدة بشن عدوان عسكري استهدف مناطق مدنية وعسكرية في عدة ولايات.


