أعلن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اتصال هاتفي مع الرئيس آداما بارو أن العلاقات الثنائية بين مصر وجامبيا تشهد تقدماً وتطوراً بمناسبة مرور ستين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية. وأوضح أن الحديث تناول سبل تعزيز التعاون في مختلف الملفات، لاسيما في المجالات الاقتصادية والتنموية والتعليمية. واتفق الرئيسان على دفع العلاقات قدماً في شتى المجالات، وبالأخص في القطاعات الاقتصادية والتنموية والتعليمية. وأشار الطرفان إلى آفاق تعزيز التبادل التجاري وتيسير مشاركة القطاع الخاص وتوسيع نشاط الشركات المصرية في جامبيا، خاصة في مجالات البنية التحتية والإنشاءات.
وأعرب الرئيس الجامبي عن تقديره لمستوى التعاون القائم في المجال الصحي، مثمناً إنشاء مركز طبي مصري في بانجول والدعم المصري المقدم في هذا الصدد. وتطرق الاتصال إلى القضايا الإقليمية، بما في ذلك مستجدات الأوضاع في غرب أفريقيا ومنطقة الساحل، حيث جددت مصر موقفها الثابت الداعم لاستقرار المنطقة مع التأكيد على ضرورة تكاتف الجهود واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها. كما استعرض السيسي الجهود المصرية المتواصلة لتسوية الأزمات الإقليمية، وتم الاتفاق على تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب بما يسهم في حفظ الأمن والاستقرار الإقليميين. وأكد الطرفان التزامهما بمواصلة التنسيق والتعاون في جميع المجالات بما يعزز الأمن والتنمية في البلدين والمنطقة.


