أوضح المهندس لطفي منيب، نائب رئيس الشعبة العامة للذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن ارتفاع أسعار الذهب عالميًا يعود إلى التطورات السياسية الأخيرة في فنزويلا. وأشار إلى أن الإجراءات الأمريكية تجاه الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته قد تضعف الثقة الدولية في الحكومة القائمة، وهو ما قد يعكس تراجعًا محتملًا لقيمة الدولار في الأسواق العالمية. كما أوضح أن انخفاض الدولار عادةً ما يدفع المستثمرين إلى الذهب كملاذ آمن، وهو ما يعزز فرص صعود الأسعار في المدى القريب.
تداعيات السياسة الأمريكية وأسعار الذهب محليًا
شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا ملحوظًا في سعر الجرام خلال التعاملات المسائية يوم السبت 3 يناير 2026، حيث بلغ عيار 24 نحو 6702 جنيهاً للجرام، وبلغ عيار 21 نحو 5865 جنيهاً، وبلغ عيار 18 نحو 5027 جنيهاً للجرام. وتؤكد متابعة الأسعار أن الحركة المحلية تتأثر بالاتجاهات العالمية للذهب. وفي التقييم العالمي، ارتفعت أسعار الذهب بنحو 20 دولاراً للأوقية ليغلق عند 4332 دولاراً.
واصل الذهب ارتفاعه منذ بداية العام مسجلًا ارتفاعاً يقارب 65% ليصل إلى مستويات تاريخية، وهو أفضل أداء سنوي له منذ عام 1979. وإن كانت الفضة قد تراجعت من ذرواتها الأخيرة لكنها أنهت الأسبوع بارتفاع يفوق 6%، محققةً ارتفاعاً سنويًا يقرب من 115%. وتظل الصورة العامة أن الذهب يظل في مسار صعودي مع تزايد الطلب على الملاذات الآمنة وتقييم الأسواق لتطورات الوضع السياسي العالمي.


