تعلن المصادر الصحية أن التمر خيار مثالي قبل التمرين، فهو غني بالكربوهيدرات سهلة الهضم وخفيف على المعدة، مما يجعله وجبة جاهزة لمن يحتاج إلى تعزيز طاقته. وتشير تقارير إلى أن كل تمر يحتوي نحو 10 إلى 18 جراماً من الكربوهيدرات، ما يجعله مصدراً ممتازاً للطاقة قبل التمارين. كما يساعد التمر في رفع مستوى السكر في الدم بشكل معتدل، ليمنح العضلات الغلوكوز بسرعة أثناء التمرين. وتؤكد هذه المزايا أن التمر خيار عملي يسهل تغذية الرياضي قبل الانطلاق.

فوائد وتوصيات المختصين

توضح أخصائية التغذية ليّا بارون من شركة ذا بيسلاين لايف ستايل أن تناول 30 إلى 60 جراماً من الكربوهيدرات قبل ساعة إلى ثلاث ساعات من التمرين يكفي لتجهيز العضلات بالطاقة اللازمة. وتضيف أخصائية التغذية أليسا رومسي أن ارتفاع السكر الناتج عن الكربوهيدرات أمر طبيعي ومفيد قبل التمرين. وتشير إلى أن الألياف الموجودة في التمر تساعد على إبطاء عملية الهضم والامتصاص، ما يمنح طاقة مستمرة دون ارتفاع مفاجئ في السكر. كما يبرز أن التمر خيار مناسب كوجبة خفيفة قبل التمرين مقارنة بالخيارات المعلبة الأخرى.

يمكن تعزيز قيمته الغذائية بإضافة زبدة الفول السوداني، ما يمنح شعوراً بالشبع ويطيل مدة الطاقة المتاحة للتمرين. ومع ذلك، تبلغ الألياف في التمر نحو 2 جرام في كل حبة، وهذا قد يؤدي إلى انتفاخ واضطرابات هضمية لبعض الأشخاص الذين لا يعتادون تناول أليافاً بكميات كبيرة. تنصح بارون بالبحث عن بدائل منخفضة الألياف لتلافي الإزعاج أثناء التمرين. كما تؤكد رومسي أن التمر يظل خياراً مريحاً كوجبة خفيفة يمكن تناولها أثناء التنقل قبل التمرين.

شاركها.
اترك تعليقاً