تعلن الأمم المتحدة أن مجلس الأمن الدولي سيعقد جلسة طارئة يوم الاثنين القادم لبحث تطورات الهجوم الأمريكي على فنزويلا. ويأتي ذلك مع ورود أن الهجوم استهدف العاصمة كاراكاس وأسفر عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو. وتناقش الجلسة الأبعاد السياسية والقانونية لهذه العملية وتداعياتها على الاستقرار الإقليمي في منطقة أميركا اللاتينية. وتؤكد دول ومؤسسات عدة ضرورة احترام سيادة فنزويلا ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

وتشهد الساحة الدولية انقسامًا حادًا حول هذه الخطوة، حيث تدعو بعض الدول إلى التهدئة وتجنب التصعيد، وتبرر واشنطن العملية بأنها جزء من مكافحة الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات. وستعرض الجلسة جوانبها السياسية والقانونية وتقييمها للتداعيات على الوضع الإقليمي في أميركا اللاتينية بعد الاعتقال. وتؤكد الدعوات الدولية أهمية الالتزام بميثاق الأمم المتحدة وسيادة فنزويلا كإطار لحل يحفظ الاستقرار ويمنع التصعيد.

شاركها.
اترك تعليقاً