تشير الدراسات إلى أن ارتعاش العين غالباً ما يكون غير ضار في معظم الحالات، وهو أمر مزعج ولكنه يختفي عادةً بمرور الوقت. وفقًا لمركز يو سي إل إيه الصحي، قد يتكرر الرمش اللا إرادي للجفن مرات عدة في اليوم، خاصةً عند وجود توتر أو تعب. يعتمد شدة الارتعاش على عوامل متعددة، وتتفاوت الأسباب بين الإجهاد والكافيين وقلة النوم وقلة المغنيسيوم أحيانًا. يؤكد الأطباء أن الرعشة قد تكون إشارة إلى وجود مشكلة تحتاج إلى اهتمام إذا استمرت لفترة طويلة أو صاحبها تشنجات في أجزاء أخرى من الوجه.

ما هو ارتعاش العين؟

يرجع ارتعاش العين إلى رمش لا إرادي وغير طبيعي للجفن، وقد يتكرر عدة مرات خلال اليوم. إذا كان الارتعاش شديدًا، فقد يؤثر على الرؤية بشكل مؤقت. عادةً تكون الحالات عابرة وتختفي من تلقاء نفسها، لكن الخبراء يحذرون من أن تكون هناك أسباب أخرى تستدعي الانتباه.

هل ينبغي عليك القلق بشأن ارتعاش الجفن؟

لا يعتبر ارتعاش الجفن العرضي ضاراً في الغالب، كما أوضح خبراء جامعيون. يربطون الأمر غالباً بالتوتر أو التعب، لكن يمكن أن تتداخل عوامل أخرى مثل الإجهاد الناتج عن العمل الطويل أمام الشاشات ونقص العناصر الغذائية، خاصة المغنيسيوم. إذا استمر الارتعاش أكثر من أسبوعين أو صاحب الرمش انغلاق الجفن أثناء التشنج أو بدأ وميض أجزاء أخرى من الوجه بالارتعاش، فيجب استشارة الطبيب.

أسباب تستدعي الانتباه

تشمل المحفزات الشائعة الإجهاد المستمر وقلة النوم، ما يؤدي إلى فرط تحفيز الأعصاب وتشنجات عضلية. كما أن الإفراط في تناول الكافيين قد يزيد الأمر سوءًا، إضافة إلى الإجهاد الناتج عن العمل الطويل أمام الشاشات. كما يساهم نقص المغنيسيوم في زيادة احتمال ارتعاش العضلات بما فيها جفون العيون.

تشمل المحفزات الإضافية وجود التهاب في جفن العين أو التهاب الملتحمة، وربما نوبات الصداع النصفي التي ترتبط أحيانًا مع الاضطراب. كما قد تلعب حساسية الضوء والتعرض لدخان أو ملوثات الهواء دورًا في تفاقم الارتعاش. كما يمكن أن تكون بعض الأدوية من مسببات الرعش لدى بعض الأشخاص.

متى يجب القلق؟

إذا استمر الارتعاش لأكثر من أسبوعين أو ظهرت علامات أخرى مثل انغلاق الجفن أو اهتزاز مناطق أخرى من الوجه، فاستشارة الطبيب تصبح ضرورية. توضح هيئة الخدمات الصحية البريطانية أن الرعشات عامة وشائعة ولا تعكس عادةً وجود مشكلة خطيرة، لكنها قد تتطلب تقييمًا إذا استمر التمزيق أو تفاقمت الأعراض. وفي كثير من الحالات، تتحسن الرعشة تلقائيًا عند معالجة المحفزات الأساسية وتخفيف التوتر والراحة الجيدة.

شاركها.
اترك تعليقاً