يعلن طبيب الأعصاب الدكتور بينج عن ثلاثة أهداف للعام الجديد، ويؤكد أن إعطاء الأولوية لهذه العادات الثلاثة يمكن أن يحسّن صحة الدماغ ويحافظ عليها. كما يوضح أن صحة الدماغ أساس للحياة الصحية وتؤثر في المزاج والتركيز والإنتاجية على المدى البعيد. وتفيد تقارير صحفية بأن اعتماد هذه العادات يمنح الدماغ دعمًا مستمرًا للمستقبل الوظيفي والصحة النفسية، وفق تقرير نشرته تايمز أوف إنديا. وتؤكد النتائج أن الالتزام بروتين سلوكي ثابت يعزز القدرة على إدارة الضغوط اليومية ويُحافظ على الأداء المعرفي عبر الزمن.

إعطاء الأولوية للنوم يوميًا

يؤكد الدكتور بينج أن النوم عنصراً حاسماً لصحة الدماغ، فنحن نحتاج إلى 7-9 ساعات من النوم كل ليلة ليعمل الدماغ بكفاءة. ويشير إلى أن قلة النوم غالبًا ما تُعزى إلى التوتر أو القلق أو الألم، لكنها أيضًا تساهم في تفاقم المشكلات وتخلق حلقة مفرغة. كما يوضح أن الحفاظ على النوم لا يتطلب أدوية أو مكملات إضافية، بل يتطلب اتباع روتين نوم صحي وعادات هادئة قبل النوم. وتُظهر النتائج أن النوم الجيد يعزز الانتعاش المعرفي ويحسن اليقظة والذاكرة.

إنشاء روتين يومي ثابت

يقول الدكتور بينج إن الدماغ يزدهر في بيئة ثابتة ومستقرة، لذا فإن تبني روتينًا يوميًا ثابتًا يقلل القلق والاكتئاب، كما يساعد في تخفيف وتيرته في الصداع النصفي وتخفيف الألم المزمن. ويقصد بالروتين الثابت تنظيم أوقات النوم والاستيقاظ، وتوقيت الوجبات، وممارسة النشاط البدني بشكل منتظم. وتؤدي هذه العادات إلى شعور بالاستقرار وتوفير إطار يومي يسهم في تحسين الأداء والتحكم بمستوى الإجهاد. كما تساهم في تعزيز الصحة العقلية وتسهيل التكيف مع تغيرات الحياة.

الرقص لصحة الدماغ

يؤكد الدكتور بينج أن الرقص هو أفضل نشاط يجمع بين الحركة والتوازن والتناسق، ما يعزز الذاكرة والإيقاع. ويشير إلى دراسة رائدة أجريت عام 2003 تبين أن الرقص هو النشاط البدني الوحيد الذي يقلل من خطر الخرف، لذا يُنصح بتعلم تصميمات رقص جديدة لأنها تحفز مناطق دماغية متعددة. كما يوضح أن التنويع في حركات الرقص يحفز الدماغ ويعزز القدرات المعرفية والمرونة العصبية، مما يدعم الصحة العقلية على المدى الطويل. وتؤكد هذه النتائج أهمية إدراج الرقص كجزء من نمط حياة صحي.

شاركها.
اترك تعليقاً