تؤكد الهيئة الوطنية للصحة في المملكة المتحدة أن اضطرابات النوم قد تترك آثارًا سلبية على الصحة العامة جسديًا ونفسيًا. وتوضح أن معالجة النوم يجب أن تكون شاملة وليست مقتصرة على نظافة النوم فقط قبل النوم. كما أشارت تقارير صحفية إلى أن إيما ماك آدم، معالجة الزواج والأسرة، طرحت أربع استراتيجيات عملية للمساعدة في محاربة الأرق وتحسين جودة النوم. وتؤكد أن الاستعداد للنوم الجيد يبدأ مبكرًا خلال اليوم.
استراتيجيات عملية للنوم الجيد
تؤكد إيما أن الاستيقاظ في نفس التوقيت يوميًا، حتى خلال عطلات نهاية الأسبوع، أكثر فاعلية من الالتزام بموعد نوم ثابت. ولأنه يساعد الجسم على ضبط ساعته البيولوجية بشكل أدق. وتساهم الاستمرارية في هذا التوقيت في تجهيز الجسم والإدراك لمرحلة النوم الليلية.
توضح الاستراتيجية الثانية أن الضوء يمكنه تنظيم الساعة البيولوجية. ويساهم التعرض للضوء الطبيعي صباحًا في تحفيز إفراز هرمون الكورتيزول المسؤول عن النشاط والانتباه. أما الظلام في المساء فيساعد على زيادة إنتاج الميلاتونين الذي يعزز الشعور بالنعاس.
تؤكد إيما أن النشاط البدني عنصر أساسي للنوم الجيد. وتشير إلى أن الحركة خلال اليوم، مثل المشي أو الأعمال المنزلية أو الرقص، تجهز الجسم للراحة. وحذّرت من ممارسة التمارين الشاقة قبل النوم مباشرة لما قد تسببه من تنشيط مفرط للجسم.
تشير إيما إلى ضرورة تخصيص وقت للقلق خلال النهار. وتقول إن تدفق الأفكار المقلقة قبل النوم أمر شائع، لكنها تنصح بتخصيص وقت محدد خلال اليوم للتفكير في الضغوط والمخاوف. هذا الإجراء يساعد على تهدئة العقل عندما يحين وقت النوم.
ويؤكد الخبراء أن اتباع هذه الخطوات بشكل منتظم قد يُحدث فرقًا ملحوظًا في جودة النوم والصحة العامة. كما يساعد ذلك في تعزيز القدرة على التركيز خلال اليوم. وتدعو النصائح إلى الالتزام بها كإجراءات يومية متكاملة.


