تشير الدراسات إلى أن هذه الظاهرة تسمّى مرض وقت الفراغ أو تأثير الانتكاس علميًا. تحدث عندما ينتقل الجسم فجأة من ضغوط العمل إلى فترات الراحة. خلال فترات التوتر يفرز الجسم الكورتيزول الذي يخفف الالتهاب ويكبت الإحساس بالألم. عند التوقف المفاجئ عن العمل ينخفض هذا الهرمون بسرعة، وتضعف الحماية المؤقتة. وبالتّالي يصبح الجسم أكثر عرضة للشعور بالتعب أو الإصابة بالمرض.

وتلعب عادات الإجازة دورًا في تفاقم المشكلة، مثل السفر المجهد وقلة النوم وتغير الأوقات الغذائية. كما يتعرّض المرء لاختلاط مع أناس جدد ونظام جديد للجدول اليومي، ما يضعف المناعة في فترة حساسة. غالبًا لا تظهر علامات التعب الحقيقي أثناء العمل، بل تُرى بعد انتهاء العمل عند خروج الجسم من وضع الطوارئ. في هذه اللحظات يعاني البعض من إرهاق أو أعراض تشبه الإنفلونزا قبل أو خلال الإجازة.

طرق الوقاية من المرض في الإجازة

ولتقليل مخاطر المرض خلال الإجازة، ينصح الخبراء بالاهتمام بالصحة طوال فترة العمل وأثناء الانتقال إلى العطلة. احرص على النوم الجيد وتوفير بيئة مناسبة للنوم. ادعم النظام الغذائي بتناول وجبات متوازنة وشرب الماء بانتظام وتجنب التغيرات المفاجئة في الأكل. احرص على أخذ فترات راحة قصيرة خلال اليوم، وابدأ الانتقال التدريجي من العمل إلى الراحة عند بدء الإجازة، مع ممارسة تمارين خفيفة.

شاركها.
اترك تعليقاً