أسباب محتملة للجوع المستمر

تشير مصادر صحية إلى أن الشعور بالجوع الشديد ليس مجرد علامة مرتبطة بالسمنة بل قد يكون مؤشرًا على مشاكل صحية تحتاج إلى علاج سريع. ووفقًا لموقع MedPark Hospital، ينتج الشعور بالجوع المستمر عن أمراض أو حالات صحية متعددة. من بين هذه الحالات يظهر داء السكري من النوع الأول، حيث يعاني المصابون من نقص الأنسولين اللازم لنقل الجلوكوز إلى الخلايا فيبقى الجلوكوز في الدم ويشعر الجسم بالحاجة إلى الطعام. كما قد ينتج نقص سكر الدم عن أدوية السكري، وعادة ما يعاني المصابون من تشويش ذهني وتلعثم كلام وصعوبة في المشي.

وتذكر المصادر أيضًا أن مشاكل الغدة الدرقية قد تكون سببًا للجوع المستمر، إذ تنتج الغدة الدرقية هرمونات تتحكم في معدل الأيض في الجسم. فرط نشاط الغدة الدرقية يسبب تسارع ضربات القلب والتعرق وضعف العضلات والعطش رغم شرب الماء. كما يشير النص إلى أن سرطان الغدة الدرقية يمكن أن يكون ضمن الاحتمالات المرتبطة بالشعور بالجوع. وعند التعرض للتوتر والقلق، يفرز الجسم هرمون الكورتيزول الذي يحفز الشعور بالجوع ويدفع إلى اختيار أطعمة عالية السكريات والدهون.

أهمية الجوع وفهمه

إن الجوع عملية طبيعية عندما يحتاج الجسم إلى مزيد من الطاقة. قد يظهر الجوع بعد ساعتين أو ثلاث ساعات من الصيام، لكن استمرار الشعور بالجوع دون أن يعود إلى جوع حقيقي يستدعي تحديد الأسباب الجذرية والبحث عن حلول لمنع الإفراط في تناول الطعام. من المهم استشارة مختصين لتقييم الأسباب المحتملة وإدارة الشهية بشكل يساعد على الحفاظ على التوازن الغذائي. لا تعدّ مسألة الجوع المستمر دائمًا علامة على مرض محدد، لكنها إشارة تستدعي الانتباه والمتابعة الطبية.

شاركها.
اترك تعليقاً