أعلنَ مسؤولون عسكريون رفيعو المستوى أن فريقاً صغيراً من داخل الحكومة الفنزويلية كان يراقب مكان نوم الرئيس مادورو. كانوا يتابعون ما يأكله وما يرتديه، وأحياناً يصل بهم الأمر إلى رصد حيواناته الأليفة. هذه التفاصيل كشفتها مصادر عسكرية رفيعة المستوى وأبرزت عمق التتبع.

تخطيط وتدريبات مكثفة

أشرف فريق أمريكي متخصص على التدريب المكثف وخطط للمهمة التي أُطلق عليها اسم ‘عملية العزم المطلق’. نفذت التدريبات على إعداد نسخة طبق الأصل بالحجم الطبيعي من منزل مادورو الآمن في كاراكاس لتدريب أساليب التسلل. هدفت التدريبات إلى اختبار الدقة والسرعة وتحقيق أقصى قدر من المفاجأة.

خصوصية التخطيط وقرارات التنفيذ

ووفقاً لبي بي سي، كانت الخطة تدخلاً عسكرياً أمريكياً غير مسبوق منذ الحرب الباردة، وجرى تنفيذها بشكل سري. بعد تحديد التفاصيل الدقيقة، كان على كبار المسؤولين العسكريين انتظار الظروف الملائمة للتنفيذ. أفاد المسؤولون بأن هدف الخطة هو تحقيق عنصر المفاجأة.

التنفيذ الفعلي

صدر أمر بدء المهمة في تمام الساعة 10:46 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. نفذت العملية جواً وبراً وبحراً واستغرقت ساعتين وعشرين دقيقة. ومن حيث النطاق والدقة، كانت العملية غير مسبوقة تقريباً.

ردود الفعل والتداعيات

دانت عدة قوى إقليمية هذه العملية وأثارت مخاوف من تداعياتها. صرّح الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا بأن القبض العنيف على زعيم فنزويلا يشكل سابقة خطيرة للمجتمع الدولي. أعربت دول أخرى عن موقف حذر وتوخّت وعيًا أكبر بالآثار القانونية والسياسية لهذه الخطوة.

شاركها.
اترك تعليقاً