أعلنت اللجنة القضائية المشرفة عن تزايد الإقبال على لجان الوراق وطناش وأوسيم مع منتصف اليوم الثاني من جولة الإعادة في الانتخابات البرلمانية، حيث تباينت فئات الناخبين بين كبار السن والرجال والنساء الذين حرصوا على أداء واجبهم الدستوري. وتبيّن أن إجراءات التصويت تبدأ في اللجان بتوثيق فتح اللجنة في المحاضر الرسمية والتأكد من صناديق الاقتراع والأدوات المستخدمة قبل السماح للناخبين بالدخول. وعند دخول الناخب إلى اللجنة، يقدم بطاقة الرقم القومي إلى رئيس اللجنة للتحقق من الهوية والانتماء إلى الدائرة، ثم يحصل من القاضي والموظف المساعد على بطاقتي اقتراع أحداهما للنظام الفردي ورمزه والآخر للنظام القائم على القائمة ورمزه، ليصوّت الناخب وراء الستار.
تواصلت وتيرة التصويت مع توافد مكثف للناخبين في الوراق وأوسيم، مع رصد حركات دخول متزايدة وتواصل العمل بالجداول المقررة. وحرصت اللجان على تنظيم الحضور وتسجيله وفق الإجراءات، مع الالتزام بتطبيق الضوابط اللازمة. وشارك في الوقت نفسه كبار السن وأشخاص من فئات عمرية واجتماعية مختلفة، حيث سعى الجميع لإتمام التصويت قبل انتهاء الفترة المحددة.
المحطة الأخيرة ونتائج جولة الإعادة
أعلنت الهيئة الوطنية لل الانتخابات برئاسة القاضي حازم بدوى تفاصيل نتائج الدوائر الملغاة بحكم المحكمة الإدارية العليا، حيث جرى الإعادة في 27 دائرة انتخابية من أصل 30 دائرة ألغيت في المرحلة الأولى. وفاز 9 مرشحين في الجولة الأولى، وتقرر إجراء الإعادة على 49 مقعداً من بين 98 مرشحاً يتنافسون في تلك الدوائر. وتُجرى الإعادة في 27 دائرة داخل المحافظات يومي 3 و4 يناير، وتعلن نتيجة جولة الإعادة في 10 يناير.


