توفيت اليوم السيناريست المصرية هناء عطية عن عمر يناهز 58 عامًا، بعد صراع طويل مع مشاكل صحية شديدة. ودخلت المستشفى لتلقي الرعاية الطبية المكثفة، وخضعت للعديد من الفحوصات والعلاجات، لكنها لم تستجب للعلاج وتدهورت حالتها بشكل مفاجئ قبل إعلان وفاتها فجر اليوم. كان لهذا الخبر أثر عميق على محبيها وجمهورها، وتوافَدت رسائل التعازي من زملائها الفنانين والمتابعين تعبيرًا عن الأسف.

ووفقًا لمصادر مقربة، عانت هناء في الأشهر الأخيرة من التهاب رئوي حاد ومضاعفات في الكلى، إضافة إلى عدوى بكتيرية قوية في الدم أثرت بشكل كبير على وظائف جسمها الحيوية. وقد تسببت هذه الحالات في تدهور حالتها بشكل متسارع خلال الأسابيع الأخيرة. لم تكشف الأسرة تفاصيل إضافية في حينها، لكن المصادر أكدت أن وضعها الصحي كان حرجًا قبل الوفاة.

إعلان العائلة وإرثها الفني

أعلنت ابنتها، المخرجة جميلة ويفي، الخبر عبر حسابها الشخصي على وسائل التواصل الاجتماعي، متوجهة برسالة وداع مؤثرة لجمهور والدتها، مؤكدة أن الأسرة تشعر بالحزن العميق لفقدانها. يذكر أن هناء عطية تركت بصمة كبيرة في الوسط الفني، فقد أسهمت في كتابة عدد من أشهر الأعمال الدرامية المصرية وتعاونت مع كبار المخرجين والفنانين خلال مسيرتها الطويلة. كما عُرف عنها حرصها على إثراء المشهد الدرامي المصري بقصص إنسانية واجتماعية تعكس هموم المجتمع.

وسط هذا الحزن، توافدت رسائل التعازي من زملائها الفنانين والمتابعين الذين أعربوا عن أسفهم لفقدان واحدة من أهم كتاب السيناريو في مصر. وأكدوا أن مسيرتها الطويلة تركت إرثًا فنيًا كبيرًا في الدراما وتعاونها مع كبار المخرجين والفنانين سيظل حاضرًا في ذاكرة الجمهور. كما ثمنوا جهودها في إثراء المشهد الدرامي بقصص إنسانية واجتماعية تعكس هموم المجتمع.

شاركها.
اترك تعليقاً