تؤكد الدراسات أن العدس والبقوليات بشكل عام تشكل جزءاً أساسياً من المطبخ العالمي وتوفر كمية كبيرة من البروتين والألياف. تساعد الألياف، خصوصاً القابلة للذوبان، في خفض مستويات الكوليسترول وتدعم الإحساس بالشبع وتحسن معدل التمثيل الغذائي. وبالإضافة إلى ذلك، يعد العدس منخفض المؤشر الجلايسيمي، ما يعني أنه يطلق السكر تدريجياً ولا يرفع سكر الدم بشكل حاد حتى مع استهلاك كميات كبيرة. هذه الصفات تجعل العدس خياراً مناسباً لمرضى السكري وتدعم التحكم في الوزن والوقاية من مضاعفات صحية أخرى.

فوائد العدس لمرضى السكر

يُعد العدس من المصادر الأساسية للبروتين والألياف، وهو ما يساعد على تلبية احتياجات الجسم دون زيادة ملحوظة في سكر الدم. تشير التقديرات إلى أن تكون الألياف القابلة للذوبان في البقوليات عاملاً رئيسياً في تنظيم مستويات السكر في الدم وتزويد الجسم بالشبع لفترة أطول. كما يساهم العدس في إطلاق السكر بشكل تدريجي خلال الهضم، وهو ما يدعم استقرار مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكر بشكل عام.

بالإضافة إلى ذلك، تبرز أهمية تعدد البقوليات منخفضة المؤشر الجلايسيمي كأمثلة مفيدة لمرضى السكر، مثل الفاصوليا الحمراء التي تعتبر ذات مؤشر جلايسيمي منخفض وتساعد في ضبط ضغط الدم وتغذية الجسم بعناصر غذائية مهمة. كما يعد الحمص من خيارات العدس وممثلاً جيداً للبقوليات منخفضة المؤشر الجلايسيمي، وهو غني بالألياف ويمنح الشعور بالشبع ويدعم استقرار السكر في الدم دون ارتفاع سريع.

وتبرز أيضاً فائدة الألياف القابلة للذوبان في تقليل مستويات الكوليسترول وتسهيل الحركة المعوية، وهو ما يساهم في الوقاية من بعض أمراض الجهاز الهضمي. وتساعد الألياف على تعزيز الشعور بالشبع وتحسين معدل الأيض، وهو ما يدعم التحكم في الوزن وهو عامل مهم لمرضى السكري. وبناءً على ذلك، فإن دمج العدس ضمن النظام الغذائي يساعد في توفير البروتين والألياف مع تقليل ارتفاع السكر في الدم وتوفير شعور بالامتلاء لفترات طويلة.

يؤكد الخبراء أن إدراج العدس ضمن النظام الغذائي يعزز توفير البروتين والألياف مع دعم استقرار سكر الدم. كما يساعد ذلك في تقليل الرغبة في تناول الطعام والتحكم في الوزن، وهو عامل مهم لمرضى السكري. لذلك يعد العدس خياراً عملياً وآمناً كجزء من وجبات منتظمة، مع التنويع بين أنواع البقوليات لضمان الحصول على مزيج من العناصر الغذائية.

شاركها.
اترك تعليقاً