تفقد الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة صباح اليوم مركز خدمة المواطنين في بورفؤاد التابع لقطاع كهرباء بورسعيد ومحطة محولات بورفؤاد التابعة للشركة المصرية لنقل الكهرباء، في إطار جولاته الميدانية إلى جميع مواقع العمل والإنتاج. اطلع خلال الجولة على آلية العمل في الأقسام المختلفة وسبل التسهيل للمشتركين والتواصل المستدام مع العملاء بما يتوافق مع الأحوال الجوية خلال فصل الشتاء. عرض المهندس سامي أبو وردة رئيس شركة القناة لتوزيع الكهرباء موقف قطع الغيار والمهمات الاحتياطية، إضافة إلى مركز البيانات ومعايرة العدادات وخطة تقديم الخدمات وقياس رضا المشتركين ومعدلات تركيب العداد الكودية وتأثير ذلك على مؤشرات الطاقة المباعة والمشتراة.

خطة العمل والسلامة المهنية

راجع الدكتور عصمت مجريات تنفيذ خطة العمل والمراجعة الشاملة لمكونات الشبكة في ظل تقلب الأحوال الجوية وتأمين المهمات. وأكد أهمية مركز البيانات وسعته وتأمينه ومعدلات الطاقة المشتراة والمباعة ونسب الفقد الفني والتجاري ومقارنتها بالفترة المماثلة من العام السابق، بهدف استمرار التغذية الكهربائية المستقرة في نطاق العمل. وتطرق إلى أهمية مراجعة أكشاك الكهرباء واللوحات في نطاق مدينة بورفؤاد وتأمينها حفاظًا على سلامة المواطنين والعاملين وضمان استمرارية التغذية. كما استعرض محطات محولات بورفؤاد وناقش خطة العمل والالتزام بمعايير السلامة واشتراطات الصحة المهنية.

التواصل والتطوير المستمر

أوضح الدكتور عصمت أن الجولات الميدانية والتواصل المباشر مع العاملين والعملاء في مراكز الخدمة يساهم في الوقوف على واقع التنفيذ وتقييم أثره على جودة الخدمات وكفاءة منظومة الطاقة والتخفيف من الإهدار. وشدد على تطبيق التعليمات الخاصة بمراجعة مكونات الشبكة، لاسيما أعمدة الإنارة العامة ولوحات الإعلانات والمتابعة المستمرة لذلك. وأكد أهمية متابعة المشتركين من خلال مراكز خدمة العملاء والاستمرار في الزيارات الميدانية والتواجد في المواقع المرتبطة بإدارة علاقات المشتركين، بهدف تحسين مؤشرات الأداء وترشيد الاستهلاك. ونوّه إلى تفعيل دور لجان الأعطال والسلامة والصحة المهنية والتفتيش ومراقبة الجودة خاصة في المناطق الساحلية مثل بورسعيد وبورفؤاد.

شاركها.
اترك تعليقاً