تتوقع الأسواق وصول سعر الذهب إلى 4400 دولار للأونصة مع افتتاح البورصة غدًا في ظل التطورات الأخيرة في فنزويلا التي تؤثر على معنويات المستثمرين. وتوضح التوقعات أن هذا المستوى قد يعزز الطلب على المعدن كأداة ملاذ آمن خلال بداية عام تتسم بالتقلبات الكبيرة. كما سجل الذهب مكاسب قوية في 2025 انعكست في ارتفاعات غير مسبوقة في عقود الذهب الفورية والمستقبلية، حيث وصل الارتفاع السنوي إلى نحو 65% وهو الأعلى منذ 1979.
شهد الذهب انخفاضًا خلال الأسبوع الماضي بنسبة 4.4% ليصل إلى 4274 دولارًا للأونصة، وافتتح الأسبوع عند 4542 دولارًا للأونصة وأغلق عند 4332 دولارًا. يعود التذبذب الحالي إلى ضعف أحجام السيولة وتداولات السوق خلال فترة الأعياد، مما أدى إلى جني الأرباح مع بقاء السعر فوق 4300 دولار للأونصة. وتستمر العوامل الداعمة للذهب في الارتفاع مع بداية التداولات، حيث يتوقع أن تخفض الولايات المتحدة أسعار الفائدة في 2026 وهو ما يقلل تكلفة حيازة الذهب كأصل لا يدر عائدًا، كما أن انخفاض مؤشر الدولار يدعم الطلب على المعدن النفيس. وتبقى العوامل الجيوسياسية إلى جانب حالة الطلب على الملاذ الآمن، مع إشارات عن توترات في فنزويلا قد تعزز الطلب على الذهب مع انطلاق جلسة التداول القادمة.


