توضح هذه الفقرات أن الكليتين من أهم أعضاء الجسم في تصفية الدم وموازنة السوائل وإنتاج هرمونات تدعم صحة القلب والعظام وإنتاج خلايا الدم الحمراء. وتُعَد مراقبة وظائف الكلى خطوة أساسية للحفاظ على صحتك العامة. يذكر موقع massh أبرز العلامات التي تدل على كفاءة عمل الكلى. وتعتمد هذه العلامات على توصيات طبية مبسطة لتقييم الصحة العامة للكلى.
تشير علامات صحة الكلى إلى وجود وظائف سليمة في الجهاز البولي. إذا كان البول صافياً ولونه ورائحته وقوامه طبيعياً، فذلك يشير إلى أن الكليتين تعملان بشكل جيد. أما التغيرات المستمرة في اللون أو الرائحة أو القوام ففهي إشارات إلى مشكلات محتملة في الكلى. كما أن معدل التبول الطبيعي يعكس كفاءة الكلى، بينما التغير المفاجئ في عدد المرات أو وجود تبول ليلي متكرر قد يدل على خلل.
ولا يظهر الالتهاب والانتفاخ عادةً بشكل مستمر عندما تكون الكلى تعمل بشكل جيد، فغياب التورم علامة إيجابية. كما أن النوم الجيد يتأثر بنقاء السموم في الدم، فعدم تصفية السموم بشكل صحيح قد يسبب مشكلات في النوم. تنعكس مشاكل الكلى أحياناً على البشرة، فيكون الجفاف المستمر أو الحكة أو ظهور البثور علامة محتملة. خلاصة الأمر أن خلو الجسم من التشنجات العضلية المتكررة يعد مؤشرًا على صحة الكلى، بينما التشنجات العرضية بعد التمرين أمر طبيعي.
طرق الوقاية من أمراض الكلى
تشير healthline إلى وجود خطوات عملية للحفاظ على صحة الكلى وتجنب أمراضها. تدعو إلى شرب كمية كافية من الماء للمساعدة في تنظيف الكلى ومنع تراكم السموم. كما ينصح بضبط مستوى السكر وضغط الدم لتقليل الضغط على الكلى ومنع التلف طويل الأمد. وتشمل الإجراءات تقليل تناول الملح وتجنب التدخين، إضافة إلى توخي الحذر عند استخدام الأدوية دون وصفة واستشارة الطبيب قبل الجرعات.
وتؤكد الإرشادات أيضاً أهمية تجنب بعض الأطعمة التي تسهم في تكوّن حصى الكلى، مثل الأطعمة العالية بالصوديوم والبروتين الحيواني والشمندر والسبانخ والحمضيات التي تحتوي على حمض الستريك. كما يجب أن تكون مكملات الكالسيوم تحت إشراف طبي، لأن بعض المكملات قد تزيد من خطر تكون حصى الكلى. الحفاظ على نمط حياة صحي يشمل الوزن المناسب والنشاط البدني يساعد في دعم صحة الكلى بشكل عام.


