أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن فنزويلا قد لا تكون آخر دولة تخضع للتدخل الأميركي، وهو تصريح يعكس تغيراً في نهجه تجاه بعض الأزمات الدولية. أشار إلى أن جرينلاند قد تكون هدفاً ذا أهمية، لأنها محاطة حالياً بسفن روسية وصينية وتثير أسئلة حول الاستقرار الإقليمي. كما لفت إلى أن النقاش حول مستقبل فنزويلا يتركز على إعادة البناء وتغيير النظام، بغض النظر عن التسمية المستخدمة. وأوضح أن الوضع الراهن لا يبدو أنه سيتفاقم أكثر مما هو عليه وفقاً لتقييمه.

وفي حديثه عن مستقبل فنزويلا خلال مكالمة هاتفية مع موقع أتلانتك، أشار إلى وجود تحول واضح في موقفه من رفضه السابق لإحداث تغيير في النظام وبناء الدولة. ذكر أن فكرة إعادة البناء هناك وتغيير النظام، مهما اختلفت التسميات، هي خيار أقرب إلى ما يرغب في تحقيقه وأكثر فاعلية من الوضع الراهن. وجه من خلال لهجة حذرة تهديداً مبطناً للزعيمة الجديدة ديلسي رودريغيز قائلاً إنه إذا لم تفعل الصواب فسوف تدفع then ثمناً باهظاً قد يفوق ما دفعه مادورو. وأوضح أن موقف رودريغيز الرافض للتدخل العسكري الأميركي ليس مقبولاً لديه، مع الإشارة إلى أن التدخل العسكري السابق أدى إلى اعتقال مادورو.

شاركها.
اترك تعليقاً