أعلنت السفارة المصرية في واشنطن بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار أن سبعة قطع أثرية مستردة وصلت إلى القاهرة في الأول من يناير 2026، بعد جهد مشترك بين السفارة وإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية ووزارة السياحة والآثار. شارك السفير وائل النجار مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية في مراسم تسليم القطع المستردة. جرى ذلك في إطار مذكرة تفاهم موقعة بين الجانبين في نوفمبر 2021 بشأن حماية الممتلكات الثقافية، وتؤكد مصر حرصها على صون هويتها التاريخية والالتزام بالقانون الدولي الخاص بحظر استيراد وتصدير ونقل الممتلكات الثقافية بطرق غير شرعية. أكدت المصادر أن هذا الإنجاز يأتي تتويجاً للجهود المشتركة بين أجهزة الدولة المختلفة والتزامها بتنفيذ التشريعات والاتفاقيات المعنية بحماية الآثار.
القطع الأثرية المستردة
وتشمل القطع المستردة تمثال أوشابتي، وتميمة المعبود سيت، وجعراناً من الحجر، ورأسين آدميين من الحجر، إضافة إلى رأس صقر محنّط وسمكة محنّطة. وتؤكد هذه العودة الحرص المصري على صون الهوية الحضارية والالتزام بالقوانين والاتفاقيات الدولية التي تحظر وتمنع نقل الممتلكات الثقافية بطرق غير شرعية.


