أعلن القاضي أحمد بندارى رئيس غرفة العمليات المركزية بالهيئة الوطنية للانتخابات أن رسالته موجهة إلى أبناء مصر وأصحاب أقدم دولة مركزية ذات كيان سياسي موحد في التاريخ الإنساني، وتوجه إليهم اليوم وهو على بُعد ساعات من الانتهاء من عملية الاقتراع والفرز وإعلان الحصر العددي. وأوضح أن هذا الاستحقاق الانتخابي هو الأطول منذ إنشاء الهيئة الوطنية للانتخابات قبل نحو تسع سنوات، حيث امتدت إجراءاتُه ومراحله وجولاته ليصل إلى 99 يوماً منذ صدور القرار بدعوة الناخبين في 4 أكتوبر وحتى إعلان نتيجة آخر جولاته في 10 يناير الجاري. وأشار إلى أن المصريين أظهروا وعياً عالياً وأن هذا الوعي هو البوصلة التي توجه سفينة الوطن نحو الاستقرار والرفعة، وأن إرادتهم لا تعرف الكلل ولا الملل، وأن نجاح هذا الاستحقاق يتطلب استقرار الدولة وتمسكها بمبادئ الديمقراطية وسيادة القانون.
تفاصيل جولة الإعادة وتوزيع المقاعد
وفي سياق المتابعة، جرت جولة الإعادة في 27 دائرة من أصل 30 دائرة ألغيت من المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب، لاختيار 49 نائباً من أصل 98 مرشحاً يخوضون الجولة في 10 محافظات. وأشار إلى أن هذه الجولة تمت وفق إجراءات قانونية وشفافية وبإشراف القضاء ومؤسسات الدولة المعنية. كما أوضح أن التوزيع الجغرافي يبرز تنوع المناطق التي يتم فيها الانتخاب، بما يعكس مشاركة واسعة من الناخبين وتنوع الدوائر.
وتم توزيع المقاعد حسب المحافظات كالتالي: الجيزة ست دوائر بإجمالي 10 مقاعد؛ الفيوم دائرة واحدة وثلاث مقاعد؛ المنيا 5 دوائر و13 مقعداً؛ أسيوط 3 دوائر و9 مقاعد؛ الوادي الجديد دائرة واحدة ومقعد واحد. سوهاج دائرة واحدة ومقعدين، والأقصر دارتان ومقعدان، وأسوان ثلاث دوائر و3 مقاعد، والإسكندرية دائرة واحدة ومقعد واحد، والبحيرة أربع دوائر وخمس مقاعد. هذه التوزيعة تعكس توزيعاً جغرافياً متوازناً للمقاعد وتتيح تمثيلاً أوسع للناخبين في المحافظات العشر.


