يشهد الشتاء تقلبات المزاج لدى كثير من الناس بسبب قلة التعرض لأشعة الشمس وبرودة الجو. وتؤثر هذه العوامل سلباً في مستويات الطاقة والحيوية وتزيد الشعور بالخمول. ولذلك يمكن لاختيار الأغذية المناسبة أن يخفف من هذه الأعراض بشكل مباشر. يهدف هذا النص إلى توضيح تأثير الشتاء على الصحة النفسية وأبرز الأطعمة الداعمة لها.
أطعمة تقوي الصحة النفسية في الشتاء
يُعد السلمون من أبرز الأطعمة التي تعزز المزاج، إذ يحتوي على فيتامين د الذي يؤثر مباشرة في الحالة النفسية. كما يساهم وجود الدهون الصحية في هذه الأسماك في دعم انتاج السيروتونين وتنظيمه في الدماغ. إلى جانب ذلك، تساهم الخضروات الورقية في دعم الصحة النفسية عبر احتوائها على حمض الفوليك الذي يعزز عمل الجهاز العصبي ويدعم إنتاج النواقل العصبية. هذا يجعلها خياراً مهماً للاعتدال المزاجي خلال الشتاء.
تسهم الحبوب الكاملة مثل الخبز والأرز والمكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة في استقرار مستويات سكر الدم، مما يقلل تقلبات المزاج المرتبطة بالسكر المكرر. كما تدعم الفولات الجهاز العصبي وتساعد على الحفاظ على مزاج متزن ونشاط دائم. الموز من الفواكه المفيدة لأنه يحتوي على البوتاسيوم وفيتامين B6 والتريبتوفان التي تنظم السيروتونين والنورإبينفرين والميلاتونين، وتؤثر مباشرة في المزاج والنوم. إضافة هذه الفاكهة إلى النظام الغذائي يساعد في الحد من أعراض الاكتئاب الشتوي وزيادة الشعور بالراحة.
تُعد المكسرات خياراً ممتازاً لدعم المزاج والطاقة في الشتاء. فهي غنيّة بعناصر تعزز إنتاج السيروتونين في الجسم وتلعب دوراً في الشعور بالراحة. الفستق خصوصاً يحتوي على نسبة عالية من فيتامين B6 الذي يعزز المزاج والصحة النفسية. لذا يُوصى بتناول حفنة من المكسرات كجزء من نمط غذائي متوازن خلال الأيام الباردة.


