تُشير الأدلة المتوفرة إلى أن حبة البركة قد تقدم فوائد محتملة مثل تقوية المناعة وتقليل الالتهابات والحساسية. وقد يكون لها تأثيرات مضادّة للسرطان. ورغم استخدامها في علاج الربو والسكري والضغط والأكزيما وغيرها، فإن الدليل العلمي على فعاليتها ما يزال ضعيفًا، ولا توجد أدلة تدعم استخدامها لعلاج كوفيد-19.
حب الشباب
قد يساعد وضع جل يحتوي على خلاصة حبة البركة على الجلد في تحسين حالة حب الشباب، وفقًا لـ WebMD. وتشير المصادر إلى أن الاستخدام الموضعي قد يفيد في بعض الحالات. أما بخصوص الفعالية الشاملة فالمعلومات المتوفرة لا تعتبرها مؤكدة.
حمى القش
قد يحسن تناول زيت حبة البركة يوميًا عن طريق الفم أعراض الحساسية لدى المصابين بحمى القش. وتظل الدلائل العلمية حول هذا التأثير محدودة. لا يمكن الاعتماد على هذه الطريقة كعلاج وحيد للحالة.
الربو
قد يحسن تناول حبة البركة عن طريق الفم مع أدوية الربو سعال المرضى وصفيرهم ووظائف الرئة لدى بعض مرضى الربو. وتبدو الفعالية مقصورة على من يعانون من انخفاض شديد في وظائف الرئة قبل العلاج. كما أن هذه النتائج ليست دليلاً نهائيًا على فعاليتها.
مرض رئوي يصعب التنفس (مرض الانسداد الرئوي المزمن)
يساعد تناول زيت حبة البركة عن طريق الفم على تحسين وظائف الرئة لدى المصابين بالانسداد الرئوي المزمن الذين يستخدمون أجهزة الاستنشاق الموصوفة طبيًا. وتذكر هذه الفائدة كاحتمال لدى فئة محددة من المرضى. ولا تعد هذه المعلومة دليلًا قطعيًا على فاعليتها للجميع.
داء السكري
يبدو أن تناول مسحوق حبة البركة أو زيتها يوميًا عن طريق الفم يحسن مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري. وتشار إلى أن الاستخدام اليومي قد يؤثر على معايير السكر في الدم. لكن الدليل العلمي العام على تأكيد هذه الفعالية ما يزال محدودًا.
عدوى الجهاز الهضمي التي قد تؤدي إلى قرحة “الملوية البوابية”
قد يساعد تناول مسحوق حبة البركة مع العلاجات التقليدية على التخلص من عدوى الجهاز الهضمي التي قد تؤدي إلى قرحة “الملوية البوابية”. وتشير المعلومات إلى احتمال وجود فائدة عند الدمج مع العلاجات التقليدية. غير أن الأدلة المتاحة ليست حاسمة ولا تعتبر هذه الطريقة علاجًا مطلقاً.
ارتفاع ضغط الدم
يخفض تناول مسحوق حبة البركة أو زيتها عن طريق الفم ضغط الدم بنسبة ضئيلة لدى البالغين الأصحاء. وليس من الواضح ما إذا كان يفيد الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم. تظل النتائج غير حاسمة بالنسبة لهذه الفئة وبناءً عليه لا يعتمد العلاج الأساسي على هذه النتائج وحدها.


